تسريبات للغارديان تكشف هوية الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل (شاهد)

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، بالاعتماد على بيانات سرية من الجيش الإسرائيلي، أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين المحتجزين في سجون إسرائيلية دون تهمة أو محاكمة، هم مدنيون، رغم تصنيف السلطات الإسرائيلية نحو 6 آلاف شخص في غزة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومايو/أيار 2024 كـ”مقاتلين”.
وأشارت التسريبات إلى أن واحدا فقط من كل 4 معتقلين، يُعدّ فعليا “مقاتلا”، فيما يشكل المدنيون غالبية الفلسطينيين المحتجزين، بينهم عاملون في المجال الطبي، ومعلمون، وموظفو خدمة مدنية، وإعلاميون، ومرضى، ومعاقون وأطفال.
كما أظهرت البيانات أن المخابرات العسكرية الإسرائيلية تحتفظ بقاعدة بيانات تضم أكثر من 47 ألف فلسطيني مصنفين كمقاتلين من حركتي (حماس) أو الجهاد الإسلامي، رغم أن التحقيقات المستقلة لم تثبت انتماء معظمهم لأي من فصائل المقاومة.
انتهاكات وظروف قاسية
وسلّط التقرير الضوء على ممارسات السجون الإسرائيلية، حيث يُحتجز المدنيون في ظروف قاسية، ويُحرمون من الطعام والماء والرعاية الصحية، ما أدى إلى وفاة عشرات الفلسطينيين خلال العامين الماضيين.
ومن بين المحتجزين، امرأة مسنة تبلغ 82 عاما مصابة بألزهايمر، وعاملون في المجال الطبي، وأطفال، بحسب الصحفية كلوديا جانجيك.
وأشار الباحثون، مثل زاكاري فوستر، إلى أن إسرائيل تستخدم احتجاز الفلسطينيين كوسيلة ضغط في مفاوضات الأسرى، على غرار ما قامت به (حماس) خلال أسْر الإسرائيليين في 7 أكتوبر، بينما يُعامل الأسرى الفلسطينيون معاملة غير إنسانية داخل السجون، ما يثير انتقادات واسعة على الساحة الدولية.
