شكر نتنياهو.. الهجري: مصممون على كيان مستقل وحق تقرير المصير مهما كانت التضحيات (فيديو)

أكد الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز مشايخ الطائفة الدرزية في سوريا، أن أبناء السويداء مصممون على حقهم في تقرير المصير، مشددا على أن “الشعب (في إشارة للدروز) عبّر بإرادته الحرة عن مطلبه بكيان مستقل في مواجهة الظروف الاستثنائية التي تعصف بسوريا”.
وقال الهجري في بيان مصور الخميس: “لن نتراجع عن حقنا في تقرير المصير مهما كانت التضحيات”، لافتا إلى أن أهالي السويداء يطالبون بالإفراج الفوري عن “المختطفين وعودة القرى والأراضي المسلوبة إلى أصحابها الأصليين”، معتبرا أن “الحق لا يسقط بالتقادم ولا بالمساومات”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4“ريفنا أخضر”.. حملة سورية لإعادة الحياة إلى ريف دمشق (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
ودعا الهجري الدول والمنظمات الدولية للمساهمة الفورية في إعادة إعمار القرى في السويداء، مطالبا بفتح المعابر الدولية “لفك الحصار عن أبناء المحافظة”.
ووجّه الهجري الشكر إلى الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب، وإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ودول التحالف الأوروبي، وإلى الأكراد والعلويين في الساحل السوري على دعمهم ووقوفهم إلى جانب قضية السويداء.
واعتبر أن كوادر وكفاءات الطائفة الدرزية قادرة على إدارة شؤون المنطقة وضمان الأمن والاستقرار بعيدا عن أي وصاية خارجية.
وأكد الهجري أن “حق تقرير المصير هو حق مقدس تكفله جميع المواثيق الدولية، وسنواصل النضال حتى نحقق لشعبنا مستقبلا آمنا وعادلا”.
كما “جدد التأكيد على تمسك أبناء السويداء بقضية الإفراج عن جميع المختطفين دون قيد أو شرط، وعلى وحدة الموقف الدرزي في الداخل والخارج لاستعادة الحقوق المشروعة وتحقيق العدالة والحرية لأبناء المحافظة”.

وشهدت السويداء في يوليو/تموز الماضي وقفا لإطلاق النار إثر اشتباكات بين مجموعات درزية وعشائر بدوية أسفرت عن مئات القتلى.
واستغلت إسرائيل هذه الأوضاع لتصعيد هجماتها على سوريا، فشنت في 16 يوليو/تموز غارات مكثفة استهدفت 4 محافظات ومواقع استراتيجية في دمشق.
وأعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار في السويداء، آخرها في 19 يوليو.
وخلال المواجهات، طالب الشيخ حكمت الهجري بفتح الطريق نحو مناطق “قسد”، كما دعا إسرائيل والولايات المتحدة لدعم أبناء السويداء.
ويعرف الهجري بمعارضته للسلطة السورية الجديدة ومطالبته باللامركزية والحماية الدولية، وقد رفض مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الأخير منتقدا تغييب مشايخ العقل واقتصار المشاركة على شخصيات محدودة.