حماس: استخدام المقاومة للأبراج أكاذيب إسرائيلية مفضوحة وذرائع واهية

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جريمة تهجير قسري وتطهير عرقي ممنهج بحق المدنيين في قطاع غزة، عقب تدميره برجا سكنيا جديدا في مدينة غزة، وتهديده باستهداف المزيد من الأبراج.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن إقدام جيش الاحتلال على استهداف الأبراج السكنية المكتظة بالنازحين والنساء والأطفال، بذريعة استخدامها من قِبل المقاومة “أكاذيب مفضوحة وذرائع واهية”، معتبرة أن ذلك يشكل محاولة للتغطية على “جرائم حرب مكتملة الأركان ترتقي إلى جريمة إبادة جماعية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4نيكولاي ملادينوف.. من هو المرشح الأبرز لتمثيل “مجلس السلام” في غزة؟
- list 3 of 4الخارجية السودانية تصدر بيانا بعد “مذبحة كلوقي” في جنوب كردفان
- list 4 of 4“لو قلت أنا هقول”.. مذيع الجزيرة مباشر وضيفه في حوار طريف حول الرواتب (فيديو)
وحذرت حماس من أن استمرار هذه السياسة الإجرامية يهدف إلى “تدمير مدينة غزة بالكامل وفرض تهجير قسري شامل على سكانها”، وهو ما وصفته بجريمة غير مسبوقة في التاريخ الحديث.
وأكدت الحركة أن تهديد وزير الحرب الإسرائيلي يوآف كاتس بمواصلة استهداف الأبراج السكنية يعكس إصرار حكومة الاحتلال على تصعيد عدوانها ضد المدنيين.
وطالبت الحركة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بمغادرة “مربع الصمت” والتحرك العاجل لوقف ما وصفته بالهجوم الصهيوني الذي يستهدف تدمير غزة وتهجير سكانها.
كما دعت الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التدخل الفوري والفاعل لمحاسبة قادة الاحتلال، وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، باعتبارهم “مجرمي حرب”.
وأكدت حماس في ختام بيانها أن ما يتعرض له سكان قطاع غزة منذ نحو عامين يمثل “انتهاكات غير مسبوقة” تستوجب تحركا دوليا عاجلا لوقفها وإنهاء الحصار والمعاناة المستمرة.