محام شهير في غزة يتحول إلى بائع متجول ويروي كيف نجا أولاده (فيديو)

في أحد الفصول الدراسية بحي الشيخ رضوان، يجلس المحامي السابق عماد حسن أحمد أبو حسين وقد بدلت الحرب مسار حياته.
بعد أكثر من عقد قضاه في المرافعات والقانون، وجد نفسه بائعا متجولا يحمل بعض المواد الغذائية البسيطة، يقول: “من محامٍ معروف إلى بائع متجول.. هذا ما فعلته الحرب”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نتنياهو يصادق على أكبر صفقة لتصدير الغاز إلى مصر
- list 2 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
- list 3 of 4السودان.. “الاتفاق الثلاثي” بشأن حقل هجليج النفطي يثير الجدل بين التأكيد والنفي (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع الأسعار في اليمن.. كيف أثر في حياة المواطنين في محافظة تعز؟ (فيديو)
التحول لم يكن فرديا، بل ظاهرة عامة، فبحسب عماد، لم يعد هناك فرق بين المتعلمين وأصحاب المهن، يوضح: “حتى الأطباء ومديرو البنوك أصبحوا يفتحون بسطات صغيرة مثلنا”.
المأوى المؤقت الذي يقيم فيه لا يوفر الأمان ولا الحياة الكريمة، إذ يفتقر إلى الماء والغذاء والخصوصية، يتحدث عماد بمرارة: “نعيش في صف دراسي مليء بالنواقص لا أستطيع أن أوفر لأطفالي أبسط احتياجاتهم”.
حتى هذا المأوى لم يسلم من القصف، إذ أصابته طائرات الاحتلال بالرصاص والشظايا، فتضرر الأثاث وأصيبت نساء من الجيران، يروي: “الله ستر أولادي، لكن جاراتي أصبن بشظايا في الصف الذي نعيش فيه”.
ورغم المخاطر، لم يتمكن عماد من النزوح لغياب أي مقومات للرحيل، يقول: “لا أملك خيمة ولا وسيلة نقل، لذلك سأبقى هنا مع عائلتي”.
الخوف يرافقه في كل لحظة، إذ يحرص على البقاء بجوار أطفاله في ظل القصف المستمر، ويختم بالقول: “الرعب لا يفارقنا.. أحيانا أتوقف عن العمل لأيام فقط لأبقى قرب أسرتي”.