منتجة فيلم “صوت هند رجب” للجزيرة مباشر: هذه كواليس صرخة طفلة غزة (فيديو)

قالت المنتجة المنفذة لفيلم “صوت هند رجب” سارة رامبورغ إن الفوز بجائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي هو اعتراف أوّلي بقضية الفلسطينيين وقضية هند رجب وكل أطفال غزة، آملة أن يسهم الفيلم في تغيير نظرة الدول الكبرى والسياسيين القادرين على إنهاء الحرب.
وأضافت في حديثها لبرنامج (هاشتاج) على الجزيرة مباشرة “كنا نتابع يوميا الاستهداف للمدنيين في القطاع، وما حدث في عام 2023 ليس بجديد على غزة، فهو نفس ما حدث عام 48 مع الفلسطينيين الذين يعانون على مدار كل هذه السنوات”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
“هي طفل يصرخ”
ودعت سارة رامبورغ جميع رؤساء الدول والسياسيين لمشاهدة الفيلم، قائلة “لينسوا ديانتها -هند- أو من أي دولة جاءت، فقط هي طفل يصرخ ويطلب الإسعاف ويناديهم من أجل المساعدة، هل سيتركونه؟”.
وشددت المنتجة المنفذة على أن صوت هند رجب هو صدى لكل أصوات أطفال غزة وكل الشهداء والضحايا في الحرب والمجاعة والإبادة والتطهير العرقي الذي يحدث في القطاع وكل فلسطين.
“الأفلام لا تموت”
وعن الهدف من الفيلم، أكدت سارة أن دور الفيلم هو توثيق الأحداث كي لا تموت، مضيفة “كنا نشاهد أفلاما عن فلسطين على الجزيرة، وترسخ في ذهني العديد من القصص، لذلك دور الفيلم مهم لتبقى الأحداث حية وموثقة للأجيال القادمة”.
ولفتت إلى أن الأفلام التي توثق الأحداث تؤثر في القرارات السياسية “ما حدث في هيروشيما حي حتى يومنا هذا بسبب صورة كانت أقوى من أي شيء، وهذا يدل على قوة الصورة والصوت”.

عوائق الفيلم
استذكرت سارة أبرز العوائق حيث كانت البداية صعبة، بمعنى أن الموضوعات غير التجارية لا تكون عادة جذابة للمنتجين “لهذا السبب اخترت أن أكون منتجة تنفيذية للفيلم، ولكي تُروى قصتنا بصوتنا وليس بأصوات أخرى، ولأننا نحترم ذكرى هند قررنا أن يخرج بشكل يليق بها”.
وأشارت إلى المعوقات التي واجهت الممثلين، قائلة “فمثلا بطل الفيلم هو من سكان فلسطين والتصوير كان في تونس، ولكي يقوم بالمجيء واجه الكثير من الصعوبات، ولأن التصوير تم في أسبوعين فقط فكان مثل الماراثون، عملنا بأبسط الإمكانات لكي نوصل قصة هند رجب إلى العالم”.
مستقبل الفيلم
ويُتوقع أن يُعرض الفيلم فى تورنتو وتونس ولندن وكذلك سان سيباستيان، وعبَّرت سارة عن أملها في أن يشاهد العالم كله قصة هند رجب، داعية قاعات العروض التي ترغب في عرض الفيلم إلى التواصل مع فريق العمل.
وفاز فيلم “صوت هند رجب” بالأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي، وهي ثاني أرفع جائزة في هذا المهرجان. من جهتها، قالت مخرجة الفيلم التونسية كوثر بن هنية إن صوت هند رجب هو صوت غزة التي اصطدمت استغاثتها بعالم أصم.
ولقي الفيلم تصفيقا حارا استمر 24 دقيقة متواصلة خلال عرضه الأول في مهرجان فينسيا السينمائي.