وزير الطاقة: السعودية قد تعزز استثماراتها النفطية في أمريكا

قال وزير الطاقة السعودي إن المملكة قد تزيد استثمارات النفط في الولايات المتحدة بسبب سياسة الطاقة التي تنتهجها الإدارة الجديدة.
وأضاف خالد الفالح في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تنتهج سياسة تعتمد بشكل أكبر على الوقود الأحفوري.
وكان ترمب تعهد خلال حملته الانتخابية بأن تعزز واشنطن استقلالية الولايات المتحدة في قطاع الطاقة عن التكتلات النفطية مثل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تقودها السعودية -أكبر منتجيها- بحكم الأمر الواقع
لكن الفالح قال لبي.بي.سي إن “هناك مساحات ضخمة لتلاقي” المصالح بين الحليفين التقليديين.
وقال الفالح لبي.بي.سي في مقابلة أذيعت الأربعاء “الرئيس ترمب لديه سياسات جيدة لصناعات النفط وأعتقد أنه علينا أن نقر بها… لقد ابتعد عن السياسات غير الواقعية التي تبالغ في مناهضة الوقود الأحفوري.“
وتابع “أعتقد أنه يريد محفظة طاقة متنوعة تضم النفط والغاز والطاقة المتجددة والتأكد من تنافسية الاقتصاد الأمريكي. نريد الأمر ذاته في المملكة العربية السعودية.”
وكشفت السعودية العام الماضي عن خطط واسعة تهدف إلى إنهاء اعتمادها على النفط والتحول إلى قوة استثمار عالمية من خلال خطة إصلاح واسعة تعرف باسم “رؤية السعودية 2030“.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك مخاوف بشأن وعد ترمب بالسعي للاستقلال في مجال الطاقة ووقف واردات الخام من السعودية، قال الفالح “ليست لدينا مشكلة فيما يتعلق بالنمو الطبيعي لإمدادات النفط الأمريكية. قلت مرارا وتكرارا إننا نرحب بذلك طالما أنها تنمو بالتماشي مع الطلب العالمي على الطاقة”.
“استثمرنا مليارات الدولارات في التكرير والتوزيع بالولايات المتحدة، وقد نعزز تلك الاستثمارات بناء على سياسات إدارة ترمب المساندة للقطاع وللنفط والغاز في الولايات المتحدة.”
وأضاف الفالح أنه يتطلع لتنسيق سياسات الطاقة مع المرشح لمنصب وزير الطاقة في الولايات المتحدة ريك بيري حاكم ولاية تكساس السابق.
وتحدث ترمب والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز هاتفيا يوم الأحد، واتفقا على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري إلى جانب تعزيز العلاقات الاقتصادية، حسبما قال مصدر سعودي كبير لرويترز.
وقال الفالح، في المقابلة التي أذيعت الأربعاء “العلاقة بين (الولايات المتحدة و) السعودية جيدة جدا جدا… لابد أن تعمل السعودية والولايات المتحدة سويا… للتصدي للتحديات التي يواجهها العالم.”