تقرير دولي: ثلثا سكان العالم يملكون هواتف متنقلة

أظهر أحدث تقرير دولي أن العالم سجل إنجازًا تقنيًّا جديدًا، وذلك ببلوغ عدد الأشخاص الذين يملكون هاتفا متنقلًا أكثر من 5 مليارات شخص على الصعيد العالمي، أو ما يقدر بثلثي سكان العالم.
وجاء هذا الإعلان من “جي إس إم أي إنتيليجنس، التي تعد الذراع البحثية التابعة للهيئة التجارية التي تمثل مصالح شبكات الهاتف النقال في جميع أنحاء العالم في إطار بيان صدر الثلاثاء.
ونقلت دورية “وايرليس ويك” الأسبوعية عن ماتيس جرانريد المدير العام لمؤسسة “جي إس إم أيه” إنتليجينس قوله إن الوصول لمستوى خمسة مليارات مشترك يعد إنجازًا هائلًا لصناعة الهواتف النقالة التي لم يتجاوز عمرها بضعة عقود من الزمن، ويعكس أسباب استثمار المليارات من الدولارات من قبل مشغلي الهاتف النقال في الشبكات والخدمات على مدى سنوات عديدة.
وتقوم “جي إس إم إيه إنتليجينس” بإجراء تعقب لحظي لمجموع الاتصالات والمشتركين الفريدين على مستوى العالم، ويتم احتساب الرقم باستخدام “قاعدة بيانات واسعة من الإحصاءات المتنقلة والتنبؤات” التي يجري تحديثها يوميًا.
يجدر الذكر أن عدد الاتصالات المتنقلة يفوق عدد المشتركين الفرديين، إذ إن العديد من الأشخاص لديهم أكثر من بطاقة “سيم كارد”.
أي أن لدى الشخص الواحد أكثر من اشتراك في شبكات الهواتف المحمولة في بلدان العالم المختلفة، فهم يستخدمون عدة هواتف لأغراض شخصية، أو هاتفين: أحدهما للعمل والآخر للحياة الشخصية.
وعلى الرغم من أن البيانات تُظهر أن هناك أكثر من 8.1 مليار اتصال متنقل على مستوى العالم، فإن هذا الرقم يشمل اتصالات ما يُعرف بـ (إم تو إم) أو الاتصالات من آلة إلي أخرى ( ماشين تو ماشين )، وفي العادة يتم استبعاد تلك النوعية من الاتصالات في تقييم انتشار أجهزة الهاتف المتنقل أو الحواسيب الذكية علي مستوى العالم.
وشدد التقرير على أن نسبة الانتشار في بعض البلدان مثل الهند ستكون حاسمة في تزايد عدد الهواتف النقالة في العالم خلال السنوات المقبلة، فقد بلغت نسبة انتشار الهاتف النقال في أوربا 80 % بينما بلغت النسبة في دول أمريكا الشمالية 86 %، فيما تم رصد ما نسبته 55% من المشتركين الجدد في منطقة آسيا الباسيفيكي ( البلدان الآسيوية الواقعة على المحيط الهادي ) بينما بلغ عدد المشتركين الفرديين الجدد في الهاتف المحمول 9% في أوربا، وفي دول أمريكا اللاتينية ودول أفريقيا جنوب الصحراء علي التوالي.
وللمقارنة، فقد أظهرت بيانات نظام “جي إس إم ايه انتليجينس” أنه كان هناك مليار مشترك متنقل في عام 2003، ثم تضاعف إلى ملياري شخص بحلول عام 2007، ثم ثلاثة مليارات بحلول عام 2010، وأربعة مليارات بحلول عام 2013.
وقد استغرق الأمر أربع سنوات بالنسبة لآخر مليار مستخدم، مما يشير إلى تزايد معدل انتشار الهواتف النقالة في مناطق العالم المختلفة.
وقال جرانريد: “ فرص نمو المشتركين خلال السنوات القادمة سوف تعتمد على ربط السكان الريفيين والسكان ذوي الدخل المنخفض أساسًا؛ لذا يقوم المشغلون بتطوير مجموعة من الحلول المستدامة لتوفير الاتصال بأسعار معقولة للمجتمعات المحرومة من الخدمات “. المصدر: دورية وايرليس ويك الأسبوعية