تركيا تبدأ تحقيقا في أعمال تهدد “الأمن الاقتصادي”

تضررت الليرة على مدار الشهر المنصرم من النزاع بين تركيا واليونان

قالت وسائل إعلام تركية إن مكتب الادعاء العام في إسطنبول بدأ تحقيقات مع أشخاص يشتبه بتورطهم فيما وصف بأنه أعمال تهدد الأمن الاقتصادي التركي.

تحقيق قضائي:
  • مكتب المدعي العام: يوجد هجوم اقتصادي يستهدف تركيا
  • مكتب المدعي العام: نتعهد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي يراها تخدم الغرض من هذا الهجوم.
الداخلية تراقب فيسبوك:
  • وزارة الداخلية التركية قالت إنها تتخذ الإجراءات القانونية بشأن ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص سعر صرف الدولار ويخلق انطباعا سلبيا عن الاقتصاد.
  • الوزارة أفادت بأنها رصدت 346 حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي نشرت تعليقات حول تراجع قيمة الليرة على نحو تحريضي.
الرئاسة تنفي الشائعات:
  • المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن دعا إلى عدم الاكتراث للشائعات والأنباء المضللة.
  • قالن أكد أن الاقتصاد التركي يتمتع ببنية متينة، وأن تركيا ستخرج من هذه المرحلة أكثر قوة.  
  • رئيس مكتب الاتصالات في الرئاسة فخر الدين ألتون نفى أن يكون الرئيس أردوغان طرح مسألة وضع الدولة يدها على الودائع.
البنك المركزي يعلن خطته:

تعهد البنك المركزي التركي باتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان الاستقرار المالي للبلاد ومواجهة الانخفاض القياسي للعملة التركية أمام الدولار.

ومن أبرز الإجراءات:
  • ضخ ستة مليارات دولار وعشرة مليارات ليرة تركية في الأسواق.
  • تسهيلات إجرائية لحصول البنوك التركية والمؤسسات المالية على كل ما تحتاجه من السيولة النقدية سواء بالليرة أو بالعملة الصعبة.
  • لن يتم التدخل في الودائع ولا في الإجراءات المالية الطبيعية من قبل الرقابة المصرفية.
  • التأكيد على أن الدولة قادرة على اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة أية مشاكل اقتصادية. 
المصدر: وكالات

إعلان