نيويورك تايمز: رسوم ترمب الإضافية تحدث أزمة في منظمة التجارة العالمية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الرسوم الجمركية الإضافية، فتحت الباب أمام أزمات عدة لمنظمة التجارة العالمية.

وقالت الصحيفة إن الرسوم الإضافية شكلت كذلك إزعاجا لدى الدول الحليفة والسياسيين والصناعيين في الولايات المتحدة.

وأوضحت نيويورك تايمز أنه حتى وإن زعم ترمب أن قراراته المتعلقة برسوم الصلب والألومنيوم، تهدف إلى إنقاذ الأمن القومي ومنتجي المعادن الأمريكية من المنافسة العالمية، فإن دولا مثل الجارتين كندا والمكسيك، ودول الاتحاد الأوربي، وأعضاء منظمة التجارة العالمية يرون أن منتجاتهم من هذه المعادن لا تشكل تهديدًا للولايات المتحدة.

وأوضحت الصحيفة أن أي قرار ستتخذه منظمة التجارة العالمية، سيشكل أزمة داخل المنظمة.

ورأت أن أي قرار يصدر ضد إدارة ترمب، قد يؤدي إلى انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة؛ وبالمقابل فإن أي قرار قد يتخذ لمصلحة واشنطن قد يدفع الأعضاء الآخرين إلى الخروج عن قواعد المنظمة لحماية مصالحها القومية، وفق الصحيفة الأمريكية.

وقال روفوس يركسا، نائب المدير العام السابق لمنظمة التجارة العالمية، إنه إذا ما أعادت الولايات المتحدة صياغة قواعد منظمة التجارة العالمية بشرعنة فعل أي شيء لحماية مصالحها القومية، فإنه علينا أن نكون مستعدين لمواجهة تعريف جديد لحماية المصالح القومية بالنسبة لكل دولة في العالم، بحسب نيويورك تايمز.

بدوره قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو إن قرارات ترمب شكّلت حالة حساسة، مضيفًا: “مهما كانت قرارات ترمب، موضوعية ومتوازنة ومحايدة، ففي نهاية المطاف سيكون هناك أطراف غير سعيدة”.

وفي مارس/ آذار الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قرارًا يقضي بفرض رسوم جمركية إضافية على واردات بلاده من الصلب والألومنيوم، بنسبة بلغت 25% و10% على التوالي.

وحاليًا، تشكل الواردات الأمريكية نحو 23% من الناتج الإجمالي العالمي، مقارنة مع 17% عام 2000.

المصدر: الأناضول

إعلان