الكويت: اتفاق مع العراق لإنتاج النفط والمباحثات مستمرة مع السعودية

Published On 3/10/2019
قال وزير النفط الكويتي خالد الفاضل إن بلاده وقعت اتفاقا مع العراق لدراسة إنتاج النفط عبر الحدود، مشيرا إلى أن المباحثات مستمرة مع السعودية بشأن الإنتاج في المنطقة المقسومة بينهما.
التفاصيل
- وكالة الأنباء الكويتية نقلت عن وزير النفط خالد الفاضل قوله إن الكويت وقعت اتفاقا مع العراق واختارت شركة استشارية لدراسة إمكانية إنتاج النفط من حقول عبر الحدود.
- الوزير أوضح أن المناقشات مستمرة مع الجانب السعودي بشأن الإنتاج من المنطقة المقسومة (المحايدة) بين البلدين.
- الفاضل أعرب عن تفاؤله بأن يستأنف الإنتاج من المنطقة.
الخلافات بين الرياض والكويت
- الخلافات بين الرياض والكويت بشأن حقلي الخفجي والوفرة في المنطقة المحايدة، التي تعود إلى اتفاقات أُبرمت في عشرينيات القرن الماضي، كانت سببا في اختصار زيارة قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الكويت في سبتمبر/ أيلول 2018.
- تم اختصار الزيارة، التي كان مقررا أن تبحث استئناف إنتاج النفط من المنطقة، إلى بضع ساعات في ليلة الثلاثين من سبتمبر/ أيلول بالمقارنة مع يومين وفق ما كان مقررا لها في الأصل.
- في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الوطنية الكويتية نزار العدساني إنه “للأسف زيارة ولي العهد السعودي الأخيرة للكويت لم تكن جيدة”.
- المسؤول الكويتي قال إن الظروف السياسية لا تساعد في حل مشكلة حقلي الخفجي والوفرة ولا يرى حلاً لها.
- العدساني أوضح أن الاتفاقات الخاصة بالحقلين كانت جاهزة للتوقيع، لكن الموضوع تطور من قضية فنية إلى قضية سياسية ولم تعد متعلقة بوزير النفط.
- إنتاج النفط من حقلي الخفجي والوفرة في المنطقة المحايدة، التي تعود إلى اتفاقات أُبرمت في عشرينيات القرن الماضي، يُقسم بالتساوي بين السعودية والكويت.
- الشركة الكويتية لنفط الخليج التي تديرها الحكومة تشغل حقل الوفرة عن الجانب الكويتي، وشركة شيفرون الأمريكية نيابة عن السعودية.
- أما حقل الخفجي فتديره شركة أرامكو السعودية للنفط والشركة الكويتية لنفط الخليج.
- السعودية أغلقت حقل الخفجي في 2014 بسبب مشكلات بيئية، فيما تم إغلاق حقل الوفرة عام 2015 من جانب شركة شيفرون، التي تعللت بصعوبات في استخراج تصاريح العمل من قبل السلطات الكويتية وتدبير المواد.
- تقرير سابق لوكالة رويترز نقل عن مصادر إن المحادثات بين الرياض والكويت فشلت في التوصل إلى اتفاق مع مقاومة الكويت ضغوط الرياض لتعزيز السيطرة على الحقلين.
- التقرير نقل عن المصادر إن الرياض لا تريد تطبيق القوانين الكويتية على شركة شيفرون، كما تريد الرياض أن يكون لها القرار والسيطرة الأكبر في إدارة العمليات النفطية في المنطقة.
- عام 2009، ثار غضب الكويت بسبب قرار الرياض تمديد امتياز شيفرون بحقل الوفرة حتى 2039 دون استشارة الكويت.
- ردا على ذلك، امتنعت الكويت عن اصدار أو تجديد تأشيرات دخول موظفي شيفرون إلى الأراضي الكويتية.
- وقف الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة خصم نحو 500 ألف برميل يوميا، أي نحو 0.5 في المئة تقريبا من إمدادات النفط العالمية.
- وكالة رويترز نقلت عن مصادر في صناعة النفط إن وقف الإنتاج مكلف بسبب الاحتياج إلى استثمارات بعشرات الملايين من الدولارات سنويا لإجراء أعمال صيانة.
- المصادر أوضحت أنه “كلما تأجل استئناف الإنتاج زادت تكلفة الصيانة”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات