بريكست: عشرات الشركات تهرب إلى هولندا.. وإسبانيا توظف المئات

علم بريطانيا وعلم الاتحاد الأوربي

ذكرت السلطات الهولندية أن عشرات الشركات انتقلت أو أعربت عن نيتها الانتقال من بريطانيا إلى هولندا بسبب حالة الغموض بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي “بريكست”.

التفاصيل:
  • الوكالة الهولندية للاستثمارات الخارجية قالت في بيان إن 42 شركة حولت مقرها الأوربي من بريطانيا إلى هولندا.
  • 18 شركة نقلت مقرها الأوربي من بريطانيا إلى هولندا عام 2017.
  • بيان الوكالة أوضح أن انتقال الشركات يعني توفير نحو 2000 وظيفة و291 مليون يورو، ونحو 330 مليون دولار، من الاستثمارات.
  • التقرير السنوي للوكالة أشار إلى أن هناك 250 شركة أخرى تخطط لنقل مقارها إلى هولندا بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.
  • الحكومة الهولندية رحبت بهذه الأرقام، وقال وزير الاقتصاد ايريك ويبيس إنه “بسبب حالة الغموض الدولية المتزايدة بشأن بريكست، وتغير سياسات التجارة العالمية، تزداد أهمية مناخ الأعمال الجيد في هولندا لنا جميعاً”.
  • جنسيات الشركات تنوعات بين بريطانية وأمريكية وآسيوية.
  • من بين الشركات مجموعة الأجهزة الإلكترونية اليابانية “باناسونيك”،  وبنك الاستثمار الياباني (نورينتشوكين)، وشركات خدمات مالية وتأمين بحري ومجموعات إعلامية.
  • إضافة إلى انتقال الشركات، أعلنت “وكالة الأدوية الأوربية” التابعة للاتحاد الأوربي، أنها ستنتقل من لندن إلى أمستردام لأنه لا يمكنها البقاء قانونيًا في بلد غير عضو في الاتحاد.
مئات الوظائف في إسبانيا:
  • الحكومة الإسبانية وافقت على قرار بتعيين ألف و735 موظفًا جديدًا للتعامل مع تداعيات الانفصال البريطاني، خاصة في مجالات الحدود والرقابة الجمركية.
  • الحكومة تسعى لتعيين الأغلبية العظمى من هؤلاء الموظفين قبل التاسع والعشرين من مارس/آذار المقبل، بغض النظر عما إذا كانت بريطانيا ستتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوربي بشأن الخروج من عضويته أم لا.
  • إسبانيا تسعى لأن يكون لديها المزيد من الموظفين في المطارات والموانئ، فضلا عن تعزيز الرقابة على الصحة والسلامة للنباتات والمزروعات في الواردات والصادرات.
  • عدد البريطانيين الذين يعيشون في إسبانيا، يقدّر بنحو 300 ألف ومن بينهم متقاعدين. وهناك أيضا 33 ألف مقيم بجبل طارق عند الطرف الجنوبي لإسبانيا.
  • سكان جبل طارق، الواقع ضمن حكم التاج البريطاني، صوتوا بأغلبية كاسحة لصالح البقاء في عضوية الاتحاد الأوربي في الاستفتاء الذي أجرته بريطانيا عام 2016، لكنهم سيغادرون التكتل معها.
  • اقتصاد جبل طارق يعتمد على الحدود المفتوحة مع إسبانيا.
خلفية:
  • وزيرة شؤون الدولة في مجلس العموم البريطاني أندريا ليدسوم، قالت إن أعضاء المجلس سيناقشون اقتراحًا بشأن انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوربي يوم 14 فبراير/شباط الجاري.
  • إذا لم يوافق البرلمان على الاتفاق فسوف تنفصل بريطانيا رسميًا عن الاتحاد الأوربي يوم 29 مارس/آذار دون اتفاق.
  • الشركات ترى الانفصال دون اتفاق كارثيًا بالنسبة للاقتصاد. وقد تشمل الخيارات الأخرى تأجيل الانفصال أو إجراء استفتاء جديد أو إلغائه كلية.
  • البرلمان البريطاني رفض نص الاتفاق بأكبر أغلبية في تاريخ بريطانيا المعاصر، وصوت بالموافقة على إعادة التفاوض على الاتفاق لتغيير بند يخشى البعض أن يبقي إقليم أيرلندا الشمالية خاضعًا لقواعد الاتحاد الأوربي إلى أجل غير مسمى.
  • زعماء الاتحاد الأوربي قالوا مرارًا إن من المستحيل تغيير البند المعروف بالترتيب الخاص بأيرلندا الشمالية لأنه يستلزم بقاء الحدود مفتوحة بين أيرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا وأيرلندا العضو في الاتحاد الأوربي.
  • من المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوربي في 29 مارس.
  • حالة الغموض بشأن اتفاق الخروج “بريكست” تسبب في حالة من الاضطراب في قطاع العمال، وأعلنت العديد من الشركات البريطانية ومتعددة الجنسيات عن انتقالها إلى مناطق أخرى في الاتحاد الأوربي.
  • قبل أيام، صرح رئيس المجلس الأوربي دونالد توسك إن البريطانيين الذين دعوا للخروج من الاتحاد الأوربي دون أن يكون لديهم خطة لتنفيذه يستحقون “مكانًا خاصًا في الجحيم”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان