لتعزيز استقلاليتها.. قطر تطلق برنامج “توطين” في قطاع الطاقة

Published On 19/2/2019
تسعى قطر، وهي أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، للحد من الاعتماد على الواردات، وزيادة الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، في ظل الحصار الذي تواجهه الدوحة من دول عربية.
لأجل ذلك دشن وزير شؤون الطاقة في قطر سعد الكعبي، أمس الإثنين، برنامج قطر للبترول لتوطين الخدمات والصناعات في قطاع الطاقة “توطين”، الذي يهدف إلى تعزيز توطين سلسلة التوريد في القطاع وإلى زيادة قاعدته من مؤسسات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة.
برنامج توطين:
- برنامج “توطين”، أطلق في افتتاح مؤتمر ومعرض ينعقدان بهذه المناسبة لمدة يومين، الإثنين والثلاثاء، بمشاركة جهات ومؤسسات رسمية وشركات من قطاع الطاقة وتقديم الخدمات والصناعات المساندة، وفق بيان على الموقع الرسمي لشركة قطر للبترول.
- البرنامج يتوقع توفير بدائل محلية للاستيراد تصل قيمتها حسب دراسات للسوق بين ثمانية و تسعة مليارات ريال سنويًا (2.47 مليار دولار)، وزيادة الإنتاج المحلي بحوالي 1,6%، وفق الوزير القطري.
- الكعبي أوضح أن برنامج “توطين” ينقسم إلى قسمين، الأول هو طرح 100 فرصة استثمارية في مجال الطاقة للقطاع الخاص. والثاني هو الحفاظ على القيمة الاقتصادية داخل البلاد من خلال مكافأة الموردين والمقاولين الذين ينفذون عقودهم ومنحهم مزايا تعزز فرصهم التنافسية.
- الوزير أشار إلى أن الاستراتيجية الشاملة لقطر للبترول، تسعى لرفع طاقتها الإنتاجية من 4.8 ملايين برميل مكافئ يوميًا إلى 6.5 ملايين برميل، وزيادة الطاقة الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن إلى 110 ملايين طن سنويًا بحلول عام 2024، بالإضافة لنحو 16 مليون طن سنويا حجم إنتاج قطر للبترول من جراء مشروع غولدن باس بالولايات المتحدة الأمريكية ليصل إجمالي إنتاج قطر للبترول من الغاز الطبيعي المسال لنحو 126 مليون طن.
- برنامج “توطين” تشارك فيه 15 شركة من كبريات شركات القطاع، ما سيوفر دعمًا أكبر لمشاريع النفط والغاز في البلاد، ويعزز من مكانة قطر كواحدة من أكبر المورّدين الموثوقين للطاقة النظيفة والمنتجات الهيدروكربونية عالية الجودة إلى العالم.
ثلاث فعاليات:
- فعالية أمس شهدت التوقيع على ثلاث اتفاقيات مع شركات عالمية رائدة بقيمة استثمارية تبلغ تسعة مليارات ريال قطري، إذ وقعت قطر للبترول مذكرات تفاهم مع شركة “بيكر هيوز” التابعة لـشركة “جنرال إلكتريك” المدرجة في بورصة نيويورك، وشركة “شلمبرجير” التي احتفلت مؤخرا بمرور 70 عامًا على وجودها في دولة قطر، وتأسيس شركة مشتركة بين شركة “ناقلات” وشركة “ماكديرموت”.
- هذه الاتفاقيات ستعطي قوة دفع لأهداف البرنامج الذي يستهدف إضافة 15 مليار ريال من القيمة الاقتصادية الاستثمارية إلى الاقتصاد المحلي، ما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد القطري.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء القطرية