تكتل ثلاثي جديد لـ”الغاز” في الشرق الأوسط

وزراء الخارجية الثلاثة من اليمين، محمد جواد ظريف محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومولود تشاووش أوغلو

تشهد منطقة الشرق الأوسط صعود تكتل جديد يسعى لإثبات وجوده في العالم العربي ومواجهة الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، والسيطرة على حصة كبيرة من اقتصاد النفط والغاز في المنطقة.

التفاصيل بحسب تقرير موقع “أويل برايس” الأمريكي المتخصص في أخبار الطاقة:
  • القوى الرئيسية في هذا التكتل هي تركيا وإيران وقطر.
  • يسعى للانضمام لهذا التكتل كل من العراق وسوريا ولبنان والأردن.
  • خبراء روس يطلقون على هذا التكتل اسم “تفاهم الشرق الأوسط”.
  • مفتاح نجاح هذا التكتل هو علاقة النفوذ المترابطة بين القوى الكبرى بعد الحرب في العراق وسوريا.
  • روسيا والصين مستعدتان للوصول إلى حل وسط مع القوى الإقليمية لتأمين مصالحها الحيوية والعالمية.
  • الولايات المتحدة والسعودية، وبدرجة أقل إسرائيل، هم خصوم هذا التكتل.
  • بدأت جذور هذا التكتل في الدوحة في صيف 2017 بعدما بدأت قطر سلسلة من المناقشات مع تركيا وإيران في أعقاب قيام السعودية والإمارات ومصر والبحرين بفرض حصار على قطر في يونيو/حزيران 2017.
  • لم يبدأ هذا التحالف في التشكل سوى في النصف الثاني من 2018 بعدما خفت آثار الحصار على قطر، وحينها بدأت الدوحة وطهران وأنقرة الحديث عن تشكيل تكتل استراتيجي متماسك.
  • سريعا أدركت الدول الثلاثة أنه كي ينجح هذا التكتل فيجب عليهم أن يركزوا على القضايا الأمنية وليس الاقتصادية وحدها.
  • تواصلت المفاوضات المكثفة بين الدول الثلاثة. وفي منتصف ديسمبر/ كانون الثاني 2018، وقع وزراء الخارجية الثلاثة -محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومحمد جواد ظريف ومولود تشاووش أوغلو- البروتوكولات والاتفاقيات الخاصة بالتكتل الجديد على هامش منتدى الدوحة الثامن عشر.
  • في هذا المنتدى، دعت قطر رسميًا إلى تحالف جديد. ومنذ ذلك الحين، تجري المفاوضات من أجل تعزيز هذا التكتل.
  • صيغت الإجراءات النهائية للتحرك المشترك وخصوصا بشأن ضم المزيد من الدول العربية، في مارس/آذار 2019.
  • أحدث خطوة لدمج دول عربية في هذا التكتل جاءت خلال زيارة بشار الأسد إلى طهران في 25 فبراير/شباط 2019.
  • بحسب أويل برايس فقد التزم الأسد خلال زيارته إلى طهران بدعم التكتل الجديد.

إعلان