فوربس: أرامكو أكبر الشركات ربحا في العالم فأين تذهب الأموال؟

أرامكو السعودية (أرشيفية)
أرامكو أكبر منتج للنفط في العالم

تساءلت مجلة فوربس: أين تذهب أموال شركة النفط السعودية الوطنية “ارامكو” بعد إعلان الشركة عن أرباحها العام الماضي، والتي جعلتها أكثر شركات العالم ربحية؟ 

أبرز ما جاء في تقرير فوربس:
  • في ٢٠١٨، بلغ إجمالي أرباح شركة أرامكو قبل احتساب الضرائب والفوائد وغيرها من المصروفات ٢٢٤ مليار دولار. 
  • حسب وكالة موديز للتصنيف الائتماني فقد بلغ صافي أرباح الشركة في ٢٠١٨، نحو ١١١ مليار دولار.
  • قالت موديز إن أرامكو دفعت ٥٨.٢ من الأرباح للحكومة السعودية العام الماضي. 
  • تقدر وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن أرامكو تساهم وحدها بنحو ٧٠٪ من عائدات الميزانية في السعودية. 
  • قالت الباحثة إلين وولد إن الإعلان عن أرباح الشركة يثير العديد من التساؤلات عن طبيعة علاقتها بالحكومة السعودية.
  • تساءلت وولد، صاحبة كتاب “السعودية كشركة”، عن خطط أرامكو لأرباحها المستقبلية بعد إعادة الاستثمار في أعمالها الأساسية وتراكم النقد؟
  • أضافت وولد: هل ستقدم الشركة أرباحًا كبيرة إلى “المساهمين؟” مشيرة إلى وجود تفسيرات مختلفة حول طبيعة “حملة الأسهم” في أرامكو. فبينما يرى البعض أن حملة الأسهم هم “الحكومة” يذهب آخرون إلى أن هذا الوصف ينطبق على “الملك”.
  • صحيفة وول ستريت جورنال لفتت من جانبها إلى أن أرباح أرامكو في ٢٠١٨ تجاوزت إجمالي أرباح ثلاثة من كبرى الشركات في العالم هي أبل، التي بلغت أرباحها العام الماضي حوالي 60 مليار دولار، وأمازون، التي سجلت أرباحا بقية 10 مليارات دولار، وإكسون موبيل، التي حققت 21 مليار دولار من الأرباح في ٢٠١٨. 
  • الصحيفة أشارت أيضا إلى أن أرباح الشركة مرتبطة دائما بأسعار النفط، فمقارنة بالأرباح الضخمة في ٢٠١٨ سجلت الشركة أرباحا بلغت ١٣.٢ مليار دولار في ٢٠١٦ حيث كان سعر النفط قد انخفض بشدة ليصل إلى نحو 32 دولارا للبرميل.
  • هذه الأرباح الكبيرة ستسمح للمستثمرين بتقييم شركة أرامكو قبل ما يتوقع أن يكون أكبر طرح أولي للاكتتاب في العالم، ضمن مساعي ولي العهد السعودي لجذب رؤوس الأموال إلى بلاده لدعم خطته الرامية لتنويع موارد الاقتصاد وعدم الاعتماد على النفط وحده.
المصدر: وسائل إعلام أمريكية

إعلان