بلومبرغ: دبي تشهد أبطأ معدل نمو منذ عام 2010

إمارة دبي

قالت وكالة بلومبرغ الأمريكية، الإثنين، إن اقتصاد إمارة دبي سجل العام الماضي أبطأ معدل نمو له منذ عام 2010، وهو ما ظهر في قطاعات حيوية بالنسبة لدبي مثل العقارات والسياحة.

أبرز ما جاء في تقرير “بلومبرغ”:
  • معدل نمو اقتصاد دبي، سجل في 2018 أضعف وتيرة له منذ عام 2010.
  • اقتصاد دبي، البالغ حجمه 108 مليارات دولار يبذل جهودًا حثيثة لتحقيق النمو، لكن قطاعات حيوية تشهد تراجعا في النمو.
  • رغم مكانة الإمارة كمركز تجاري في الشرق الأوسط، فإنها تشهد انسحاب المزيد من الشركات، بينما تعاني المدارس الخاصة تدني أعداد الطلاب الجدد.
  • الناتج المحلي الإجمالي لدبي شهد أدنى معدل نمو له منذ عام 2010.
  • ترسم الأرقام المنشورة على الموقع الإلكتروني لمركز دبي للإحصاء صورة لاقتصاد يبذل جهودًا مضنية من أجل العثور على موطئ قدم العام الماضي على الرغم من تحسن توقعات النفط الخام.
انسحاب من السوق:
  • العام الماضي شهد أعلى معدل لإلغاء رخص الشركات منذ عام 2010 على الأقل.
  • مع تراجع أصحاب الأعمال، تصبح اتصالات النطاق العريض من بين المجالات التي يظهر فيها التغير في المزاج.
  • سجل الطلب على الإنترنت للشركات انخفاضًا بنسبة 27٪ في عام 2018، بحسب مركز دبي للإحصاء.
التعليم:
  • تعاني صناعة التعليم في دبيأيضًا من الضغوط، بسبب زيادة العرض.
  • في ديسمبر/كانون الأول قال تقرير صادر عن مؤسسة نايت فرانك للاستشارات العقارية، ومقره في لندن، إن قطاع التعليم في “نقطة تحول” حاليًا.
  • رغم التجميد الذي تفرضه الحكومة على رفع الرسوم المدرسية، فقد كان معدل ارتفاع عدد الطلاب المسجلين في المدارس الخاصة في عام 2018 هو الأبطأ منذ سبع سنوات على الأقل.
العقارات:
  • مؤشر يتعقب أسهم العقارات والبناء في دبي، انخفض بنحو 40٪ العام الماضي.
  • مبيعات العقارات في دبي، انخفضت بنسبة هائلة بلغت 42٪ منذ عام 2014.
  • قطاع السياحة، الذي يعد جزءًا أساسيًا من اقتصاد دبي، لم يشهد زيادة تذكر في عدد السائحين منذ عام 2017.
المصدر: الجزيرة مباشر + بلومبرغ

إعلان