العقوبات الأمريكية على إيران تضر بقطاع السياحة العراقي

Published On 26/5/2019
شكا أصحاب متاجر في العاصمة العراقية بغداد من انخفاض حاد في المبيعات خلال العام الماضي منذ أن بدأ الرئيس دونالد ترمب فرض عقوبات على إيران.
القصة:
- تصاعد التوتر مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران ألقى بثقله على العراق، الذي تتمتع حكومته بعلاقات جيدة مع كل من طهران وواشنطن.
- التوتر تسببت في تزايد الضغوط على قطاع السياحة العراقي، الذي يمثل ثاني أكبر مصدر للدخل بعد تصدير النفط.
- قطاع السياحة العراقي يعتمد بقدر كبير على تدفق الملايين من الزائرين الشيعة، الذين يأتي أغلبهم من إيران كل عام لزيارة العديد من الأضرحة الشيعية في العاصمة بغداد ومدن النجف وكربلاء وسامراء.
شكاوى التجار العراقيين:
- حي الكاظمية شمال بغداد من الوجهات السياحية المفضلة للزوار الشيعة، حيث يضم الحي ضريح الإمام موسى الكاظم وحفيده محمد الجواد، وهما من أبرز الشخصيات الإسلامية لدى الشيعة.
- الحي يضم أيضا عشرات المتاجر التي كانت تزدحم عادة بالإيرانيين الراغبين في شراء الحلي والملابس والحلوى.
- انخفاض قيمة الريال الإيراني إلى نحو الربع، تسبب في رفع أسعار السلع بشكل هائل بعيدا عن متناول المستهلكين الإيرانيين العاديين، سواء في إيران أو خارجها.
- العديد من أصحاب المتاجر في حي الكاظمية اشتكوا من انخفاض حاد في المبيعات منذ العام الماضي عقب انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني وتجديد العقوبات على طهران.
- كرار حسين، وهو صاحب متجر للحلويات في حي الكاظمية، قال إنه كان في السابق يقبل الشراء بأي عملة يدفعها الزوار، لكنه الآن يبلغ الزوار الإيرانيين أنه يقبل العملة العراقية فقط، بسبب انخفاض قيمة الريال الإيراني، ما جعل الكثير من الزوار يحجمون عن الشراء.
- حسين، 27 عامًا، قال إن مبيعاته انخفضت بنسبة 30٪ منذ العام الماضي، لكنه لا يزال يفضل عدم التعامل بالريال الإيراني لأن قيمة العملة تواصل الانخفاض.
- المواطن الإيراني حسين فاضلي، الذي يعمل في جلب الزوار الإيرانيين إلى العراق، قال إن المال أصبح يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة له وللزوار.
- فاضلي أوضح أن عدد الزوار الإيرانيين انخفض بشدة لأن الكثيرين لا يستطيعون السفر الآن.
- محمد سعدي هادي، الذي ورث متجر الملابس الصغير في حي الكاظمية من والده، قال إن مبيعاته انخفضت بنسبة 70٪.
- هادي أشار إلى أن ثوب الصلاة المخصص للنساء، أصبح سعره الآن بالريال الإيراني أربعة أضعاف سعره العام الماضي، ما جعل حصيلة البيع لديه تصل إلى 10 قطع فقط في اليوم بعد أن كان يبيع 60 ثوبا يوميا.
- ثامر جبار، صاحب متجر عطور في حي الكاظمية، قال إن أفضل أيامه كانت بعد توقيع إيران والقوى العالمية على الاتفاق النووي في عام 2015، والذي أدى إلى رفع العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول المجمدة.
- جبار، 38 عاما، قال إن مبيعاته من العطور في بعض الأيام كانت تصل إلى 700 دولار، أما الآن فنادرا ما يشتري منه أي سائح إيراني، لأن العطور أصبحت أرخص في إيران.
- جبار أوضح أن السياح الإيرانيين لا يحجمون الآن عن الشراء فحسب، بل إن بعضهم يجلب معه أشياء مثل التوابل والزعفران والخواتم لبيعها في العراق، على أمل تعويض بعض تكاليف رحلتهم.
المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة مباشر