بلومبرغ: توقعات بخلاف بين السعودية وروسيا بشأن خفض إنتاج النفط

توقعت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية تعارض المصالح بين السعودية وروسيا بشأن اتفاق خفض إنتاج النفط، وسط مؤشرات على ضعف نمو الطلب على الخام.

التفاصيل:
  • ستعلن وكالة الطاقة الدولية، الجمعة، المقبلة أولى توقعاتها بخصوص سوق النفط خلال عام 2020.
  • من المحتمل أن تظهر الأرقام الرئيسية ارتفاع المخزونات في العام المقبل إذا لم تقم مجموعة المنتجين في منظمة أوبك وروسيا بخفض الإنتاج للعام الرابع.
  • ثمة مؤشرات متزايدة على أن نمو الطلب أضعف بكثير مما كان متوقعا.
  • توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2019 قد تنخفض إلى أقل من مليون برميل يوميا في الأشهر المقبلة حسب وكالة الطاقة الدولية.
  • سيتطلب هذا من المنتجين إجراء تخفيضات أكبر على إنتاج النفط.
  • قد يمثل هذا نهاية الشراكة بين السعودية وروسيا بشأن السياسة النفطية ضمن اتفاق أوبك وعدد من المنتجين المستقلين والذي يعرف باسم “أوبك +”.
  • وزير النفط الروسي ألكسندر نوفاك أشار خلال حديثه في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، الجمعة الماضية، إلى أن الحروب التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد تكون السبب في خفض نمو الطلب العالمي هذا العام إلى أقل من مليون برميل يوميا، وهو أدنى مستوى منذ عام 2011.
  • أشار تقرير لمؤسسة مورغان ستانلي نُشر الأسبوع الماضي إلى أن “هناك أدلة متزايدة على تباطؤ أكثر من المتوقع” في نمو الطلب على النفط.
  • الزيادات على أساس سنوي توقفت خلال شهري مارس وأبريل بالنسبة لثمانية من الدول التي قدمت تقارير مبكرة، ومن بينها الصين والهند والولايات المتحدة. وهذا أمر مثير للقلق لأن وكالة الطاقة الدولية تتوقع أن تمثل هذه الدول الثلاث وحدها 70٪ من نمو الطلب على النفط هذا العام.
ما تأثير هذا على المنتجين؟
  • من المؤكد أن منتجي النفط سيقررون في اجتماعهم المقبل تمديد سياسة خفض الإنتاج الحالية حتى نهاية العام، رغم أنه قد يكون هناك بعض التعديلات على المستويات الفعلية المستهدفة لبعض البلدان.
  • رغم أن كلا من وزيري النفط في المملكة العربية السعودية وروسيا تحدثا عن فوائد اتفاق “أوبك+” في منتدى سان بطرسبرغ، فقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق أن البلدين “لديهما اختلافات معينة في الرأي فيما يتعلق بالسعر العادل” للخام.
  • قال بوتين إن ما بين 60 إلى 65 دولارا للبرميل – وهو ما يقرب من المستوى الحالي – “يناسبنا تماما”.
  • رغم أن وزراء “أوبك+” ربما يتمكنون من تمديد اتفاقهم بخفض الإنتاج لمدة ستة أشهر أخرى، فإنه من المتوقع حدوث أزمة إذا قررت روسيا أنها قد خفضت الإنتاج بالقدر الكافي.
  • في الوقت الحالي، تساعد القيود المفروضة على التصدير الناتجة عن مشاكل التلوث المستمرة في خط الأنابيب الروسي المخصص للتصدير إلى أوربا على إبقاء إنتاج روسيا أقل من المستهدف بالنسبة لها، لكن بمجرد حل تلك المشكلة، ستضغط صناعة النفط من جديد لزيادة الإنتاج.
  • حتى بوتين قد يرفض مطالبة شركات النفط الروسية بإجراء تخفيضات أكبر في الإنتاج لدعم الأسعار، وفي هذه الحالة سوف يبدأ اتفاق “أوبك+” في الانهيار.
خلفية:
  • كانت منظمة أوبك وعدد من الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة، أبرزها روسيا، قد اتفقت في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول عام 2016 على خفض الإنتاج بهدف القضاء على المخزون وتحقيق التوازن بين العرض والطلب العالميين خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2017، وعرف هذا الاتفاق باسم “أوبك+”.
المصدر: الجزيرة مباشر + بلومبرغ

إعلان