هجمات أرامكو تؤجل طرحها بالبورصة والسعودية تخطط لمضاعفته

Published On 25/9/2019
قال مصدران مطلعان إنه من المستبعد أن تدرج السعودية بالبورصة شركتها النفطية العملاقة أرامكو هذا العام بعد الهجوم على منشأتي نفط تابعتين لها.
التفاصيل
- يعد الطرح العام الأولي لأرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، أحد أركان رؤية 2030 للإصلاح الاقتصادي التي يرعاها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
- تهدف الرؤية إلى جمع مليارات الدولارات للمساعدة في تنويع اقتصاد المملكة بدلا من الاعتماد على النفط.
- كان ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة أرامكو قال الأسبوع الماضي عقب الهجوم، الذي أدى في البداية إلى انخفاض إنتاج النفط في أكبر مُصدر للخام في العالم بمقدار النصف، إن الشركة ستكون مستعدة للطرح العام الأولي في غضون عام.
- قال مسؤولون سعوديون في السابق إن الطرح الأولي لأرامكو قد يجري في 2020 أو 2021.
- قالت مصادر في السابق إن العملية، التي تأجلت من العام الماضي، من المقرر أن تُجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني.
- كانت الخطة لطرح حصة قدرها 1% في البورصة السعودية، في خطوة أولى من بيع مزمع لنسبة 5% من الشركة بهدف جمع نحو 100 مليار دولار.
- قال المصدران إن من المتوقع في الوقت الحالي أن تتأجل العملية إلى العام المقبل بعد هجوم 14 سبتمبر/ أيلول على منشأتي خريص وبقيق التابعتين لأرامكو، واللتين تقومان بمعالجة وتنقية الخام.
- وقال أحد المصدرين “هم بحاجة لبناء الثقة، فضلا عن استئناف الإنتاج”.
- تحمل الرياض وواشنطن إيران المسؤولية عن الهجوم، الذي تسبب في تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وأثار أسئلة بشأن حدوث هجمات في المستقبل أو نشوب حرب جديدة. وتنفي طهران تلك الاتهامات.
- وقال مصدر لرويترز هذا الأسبوع إن السعودية استعادت ما يزيد على 75% من فاقد الإنتاج بعد الهجمات وإنها ستعود إلى الإنتاج بكامل الكميات بحلول أوائل الأسبوع المقبل.
- كان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان والرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر قالا في وقت سابق إن الإنتاج سيعود بالكامل بنهاية سبتمبر أيلول.
قلق المستثمرين
- أثارت الهجمات قلق المستثمرين بكشفها عن ضعف جاهزية المملكة للدفاع عن نفسها على الرغم من الهجمات المتكررة على أصول حيوية خلال أكثر من أربعة أعوام من انخراطها في صراع في اليمن.
- وقال روس تيفرسون رئيس استراتيجيات الأسواق الناشئة لدى جوبيتر لإدارة الأصول وهو صندوق مقره لندن “أعتقد أن الهجمات على منشأتي أرامكو فاجأت مديري المحافظ إذ كشفت عن أن الأصول السعودية أكثر تعرضا لمخاطر الهجمات والتعطل مما كان يعتقده كثيرون”.
- وعقدت أرامكو اجتماعات مع مصرفيين ومحللين بعد الهجمات، لكن الشكوك ثارت بين المستثمرين بشأن توقيت الشق المحلي البالغ حجمه 20 مليار دولار من الطرح العام الأولي.
مضاعفة الحصة المعروضة
- ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الثلاثاء نقلا عن مصادر مطلعة إن السعودية تدرس مضاعفة الحصة التي ستعرضها في الطرح العام الأولي لأرامكو.
- ووفقا لتقرير الصحيفة فإن الديوان الملكي السعودي ومستشاريه يناقشون طرح ما يصل في نهاية المطاف إلى 10% من الشركة.
المصدر: رويترز