السودان: برنامج حكومي لتحسين معيشة المواطنين وجذب الاستثمارات

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الجمعة، إن بلاده لا تحتاج إلى منح وهبات، بل إلى استثمار حقيقي، لوجود الفرص الكبيرة في ذلك المجال.

جاء ذلك لدى لقائه وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف، على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحسب وكالة أنباء السودان الرسمية.

التفاصيل
  • دعا حمدوك إلى ضرورة تكامل الجهود وتهيئة البيئة للاستثمار، وإزالة العراقيل التي كانت تواجهه.
  • أكد حمدوك اهتمامه بموضوع الاستثمار والتوسع الزراعي، والتكامل الجيد في فرص الاستثمار.
  • حمدوك: السودان يطمع في دعم السعودية في المحافل الدولية، وعلى رأسها وضع اسم السودان في قائمة الإرهاب.
  • حمدوك: إزالة السودان من هذه القائمة سيكون مفتاحا لحل العديد من التحديات.
  • من جهته، أكد العساف بذل السعودية “مساعي قصوى لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، مع الجانب الأمريكي وبشكل سريع، خاصة أن الوضع لا يحتمل أكثر من ذلك”.
  • كما أكد العساف رغبة المملكة “في إقامة عدد من المشاريع الاستثمارية الطموحة، وتجويد المشاريع القائمة في السودان، تماشيا مع خطط السعودية ورؤيتها الجديدة”.
خطة حمدوك
  • يستعجل المواطن السوداني، الحكومة الانتقالية المعينة حديثا في الإعلان عن رؤية اقتصادية متكاملة، للخروج من نفق الأزمة المعيشية التي تتزايد يوماً بعد آخر.
  • يأمل السودانيون في أن تعمل الثورة الشعبية على إنهاء معاناتهم الاقتصادية والعبور نحو مرحلة الاستقرار.
  • وسط هذا الترقب، أعلن وزير المالية السوداني، إبراهيم البدوي عن برنامج اقتصادي ينقسم إلى ثلاث مراحل، يشمل الفترة الانتقالية المحددة بثلاثة أعوام.
  • في مؤتمر صحفي عقد بالخرطوم، الأسبوع الجاري، كشف وزير المالية عن برنامج اقتصادي نهضوي للسودان يستمر لفترة 10 سنوات ينتهي بحلول 2030.
  • قال البدوي، إن الهدف من البرنامج تحقيق شعار الثورة السودانية، المتمثلة في “حرية، سلام، عدالة” على أن يصاغ البرنامج للقضاء على الفقر وتحقيق العدالة الاقتصادية.
وفقا لآخر إحصائية حكومية فإن نسبة الفقر في السودان تبلغ 36.1 بالمئة
  • وفقا لآخر إحصائية حكومية في 2017، فإن نسبة الفقر في السودان تبلغ 36.1 بالمئة وهو ما تشكك فيه المعارضة في صحته، وتقول إن نسب الفقر بالبلاد أعلى بكثير مما تعلنه الحكومة.
  • بحسب البدوي، فإن المرحلة الأولى من البرنامج تحت مسمى البرنامج الإسعافي والمحددة بـ 200 يوم، تبدأ من أكتوبر/ تشرين أول المقبل، وتنتهي في يونيو/ حزيران 2020.
  • يشمل البرنامج في مرحلته الأولى، معالجة غلاء الأسعار وغلاء المعيشة ومعالجة أزمتي المواصلات والنفايات، بجانب النظر في إشكالية الطاقة الكهربائية بالبلاد.
  • أجل البدوي تنفيذ قرار يقضي برفع الدعم عن السلع الاستراتيجية، إلى ما بعد فترة البرنامج الإسعافي ورهن تطبيقه بنجاح البرنامج.
  • تشمل السلع المدعومة المحروقات (البنزين، الجازولين وغاز الطبخ)، إضافة إلى القمح والأدوية.
  • بحسب إحصائية حكومية سابقة، فإن قيمة الدعم على المحروقات بجميع مشتاقتها يصل إلى 2.250 مليار دولار سنويا، فيما يصل الدعم للقمح 365 مليون دولار.
خلفية
  • في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، رفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.
  • لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن.
  • في 21 أغسطس/آب الماضي، بدأت بالسودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات.
  • يأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان