أسعار النفط تتراجع والذهب يقفز وهلع في البورصات بسبب كورونا

حالة من الهلع في إيطاليا عقب التفشي المفاجئ لفيروس كورونا المستجد
حالة من الهلع في إيطاليا عقب التفشي المفاجئ لفيروس كورونا المستجد

وسعت عقود النفط الآجلة من خسائرها في جلسة الإثنين، بعد تراجع أسعار الخام بأكثر من 4%، وسط إجراءات متسارعة من دول العالم لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها.

وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أبريل/نيسان بنسبة 4.49% أو 2.60 دولارا إلى 55.31 دولارا للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم أبريل/نيسان بنسبة 4.53% أو 2.43 دولارا إلى 50.95 دولارا للبرميل.

وصباح اليوم، أعلنت السلطات الصينية ارتفاع حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا الجديد، إلى ألفين و594 شخصا، وإصابة 77 ألفا و150 آخرين.

الذهب يقفز

وارتفع الذهب أكثر من اثنين في المئة اليوم الاثنين ليسجل أعلى مستوى منذ فبراير/شباط 2013، بسبب المخاوف من تضرر النمو الاقتصادي العالمي مما حفز الإقبال على المعدن الأصفر الذي يُعتبر ملاذا آمنا.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.2% إلى 1663.06 دولار للأوقية (الأونصة)، وكان قد سجل في وقت سابق من الجلسة 1678.58 دولار. وفي التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة ارتفع الذهب واحدا في المئة إلى 1665 دولارا.

وواصلت الأسهم العالمية خسائرها مع نمو المخاوف بشأن انتشار المرض خارج الصين وزيادة حادة في أعداد الإصابات في إيطاليا وإيران. في حين أعلنت كوريا الجنوبية رفع مستوى التأهب للأمراض المعدية إلى أعلى مستوياته.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زاد البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 2711.81 دولار للأوقية وارتفعت الفضة 1.1 بالمئة إلى 18.67 دولار للأوقية في حين نزل البلاتين 0.3 بالمئة إلى 970.36 دولار للأوقية.

كوريا الجنوبية تعلن حالة التأهب القصوى لمواجهة فيروس كورونا المستجد
هلع في البورصات

وساد الهلع بورصات العالم، الاثنين، مع تسارع انتشار وباء كورونا خارج الصين، ما يضع النشاط الاقتصادي والنمو تحت ضغط متزايد.

وبدأت بورصة نيويورك جلستها الإثنين على انهيار وسط تخوف المستثمرين من تباطؤ بعيد الأمد في الاقتصاد العالمي، فسجل مؤشر داو جونز تراجعا بنسبة 3,12% بينما تراجع مؤشر نازداك 4,05%.

وتخطى تراجع بورصات فرانكفورت ولندن ومدريد وزوريخ 3%، بينما خسرت بورصة باريس 3,55% وهبطت بورصة ميلانو بأكثر من 5% وخسر مؤشر يوروستوكس 50 لمنطقة اليورو 3,6%.

وفي آسيا، أغلقت البورصات الصينية جلسة الاثنين على تباين إذ سجلت بورصتا هونغ كونغ وشانغهاي تراجعا بينما  حققت بورصة شينزن تقدما طفيفا.

وتراجعت بورصات الشرق الأوسط اليوم الإثنين، حيث هبطت البورصة السعودية ثلاثة في المئة مسجلة أكبر خسارة منذ 13 مايو/أيار حينما تعرضت ناقلتا نفط لهجوم قبالة ساحل دولة الإمارات.

وفقد سهم مصرف الراجحي 3.7 في المئة في حين هبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أربعة في المئة. ونزل سهم أرامكو السعودية 1.9 في المئة إلى 33.4 ريال.

وفي قطر، نزل المؤشر 1.3 في المئة بعدما تراجعت جميع الأسهم. ونزل سهم مصرف الريان اثنين في المئة وبنك قطر الوطني واحدا في المئة.

ونزل مؤشر أبوظبي 2.2 في المئة، وهوى سهم بنك أبوظبي الأول 4.5 في المئة مسجلا أقل مستوى منذ مايو أيار.

وفي دبي فقد المؤشر 0.8 بالمئة في حين نزل سهما إعمار العقارية والعربية للطيران 2.6 فبي المئة لكل منهما.

وفي الكويت تراجع المؤشر 1.7في المئة وفقد مؤشر البحرين 0.5 في المئة بعدما أعلن البلدان عن أول حالات إصابة بفيروس كورونا لأشخاص عائدين من إيران.

وخارج الخليج فقدت بورصة مصر 1.7 فيالمئة عقب خسارة البنك التجاري الدولي 1.1 فيالمئة وشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير عشرة في المئة بعدما لم تتلق عروضا لتولي الإدارة وشراء حصة في الشركة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان