ثلثا الشركات الصغيرة والمتوسطة في الصين مهددة بالإغلاق نهائيا بسبب كورونا

رجل يرتدي قناعًا يعبر شارعًا في الحي التجاري المركزي في بيجين، حيث تفشى في البلاد فيروس كورونا الجديد

تتعرض الاحتياطات النقدية للشركات الصغيرة والمتوسطة في الصين لضغوط بعد اضطرارها للإغلاق لمدة شهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بينما ترفض البنوك إعادة جدولة قروضها.

ووفقا لبلومبرغ يجب على ملايين الشركات سداد مليارات اليوانات من العملة الصينية المستحقة عليها خلال الأشهر القليلة المقبلة، لكن الاقتصاد المتعطل يضع ثلث الشركات الصغيرة في الصين تحت خطر عدم تحقيق إيرادات كافية لتغطية نفقاتها الثابتة لمدة شهر واحد.

بينما من المتوقع أن تنفد الاحتياطات النقدية لثلث آخر من الشركات خلال شهرين، رغم أن المقرضين الرئيسيين في الصين خصصوا مزيدا من القروض لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ويبدو أنه إذا لم تجد تلك الشركات الدعم المناسب، فإن كثيرا منها سيغلق إلى الأبد.

كان تقرير لمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، قال إن الأثر الاقتصادي المتتالي لتفشي فيروس كورونا الجديد في الصين بات ملموسًا أكثر في جميع أنحاء العالم.

وذكر التقرير أن الضرر الاقتصادي الذي خلّفه الفيروس يبدو واضحًا داخل الصين، فلا تزال بعض القطاعات، مثل صناعة السيارات، متوقفة في الوقت الذي تعاني فيه المصانع من تغيب العمال ونقص كبير في سلسلة الإمداد.

كما تلقت قطاعات الأخرى مثل التعدين والسفر والبناء وتجارة التجزئة ضربة كبيرة لأن المستهلكين والعمال الصينيين، الذين فُرضت عليهم قيود سفر وتنتابهم مخاوف من العدوى، أوقفوا معظم أنشطتهم المعتادة.

وحسب ما ورد في إحدى مذكرات مجموعة وود ماكنزي الاستشارية، “يبدو من المحتمل بشكل متزايد أن فبراير/شباط الجاري سيكون بمثابة ضربة اقتصادية للصين” وأنه سيكون من الصعب أن يتعافى الاقتصاد الصيني بسرعة رغم الجهود التي تبذلها بيجين لتعزيز الإقراض وخفض أسعار الفائدة.

المصدر: مواقع إلكترونية

إعلان