الريال الإيراني يهوي مع تهديد فيروس كورونا للصادرات

نساء إيرانيات يرتدين الأقنعة الواقية في شوارع طهران

بلغ الريال الإيراني أضعف مستوياته في عام مقابل الدولار أمس الأربعاء وتم تداوله عند مستوى بلغ 158 ألفا و500 ريال، بينما يبلغ سعره الرسمي 42 ألف ريال.

ودفعت زيادة حادة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى غلق أغلب حدود البلاد، مما يهدد الصادرات غير النفطية التي تشكل شريان الحياة الرئيسي لاقتصادها.

وبحسب موقع بونباست.كوم لأسعار الصرف والذي يتابع السوق الحرة، جرى اليوم عرض الدولار عند مستوى مرتفع بلغ 158 ألفا و500 ريال، بينما يبلغ سعره الرسمي 42 ألف ريال، مع تراجع 10% للعملة في السوق الموازية عنها قبل أسبوع.

وارتفع عدد وفيات إيران جراء فيروس كورونا إلى 22، وهو أعلى رقم خارج الصين، مما دفع عدد من الدول لوقف الرحلات الجوية وأغلب جيرانها إلى إغلاق حدودهم معها.

ويقوض الضغط المتزايد الناجم عن عقوبات أمريكية بالفعل صناعة النفط في إيران ويقلص صادراتها من الخام.

صدمة

وقال بويا زينالي، مدير الصادرات لدى منتج ومصدر إيراني للفستق “السوق بأكملها في حالة صدمة حاليا”. وقال إن الحدود مغلقة منذ يومين أو ثلاثة وإن التأثير على الصادرات سيزداد وضوحا من الأسبوع المقبل.

وفي حكم المؤكد أن يعمق إغلاق الحدود وإلغاء الرحلات الجوية عزلة إيران الاقتصادية. وهي تعتمد على الروابط التجارية مع جيرانها لتعوض جزئيا التأثير المدمر للعقوبات التي أعادت واشنطن فرضها في 2018 بعد انسحابها من اتفاق نووي كانت أبرمته هي والقوى الكبيرة الأخرى مع طهران في 2015.

وقال هنري روم المحلل لدى مجموعة أوراسيا “المخاطر الاقتصادية كبيرة. كانت الصادرات غير النفطية لدول الجوار شريان الحياة لإيران خلال العام المنقضي.

أزمة اقتصادية

يتوقع صندوق النقد الدولي أن يستقر نمو إيران هذا العام بعد انكماش 9.5% العام الماضي في أعقاب فرض العقوبات الأمريكية التي قوضت مبيعات النفط ودفعت التضخم السنوي لما يقرب من أربعين بالمئة.

وربما يفضي تراجع العملة إلى تفاقم التضخم والإضرار بالاستهلاك المحلي، بينما قد يتسبب هبوط الصادرات في مزيد من الارتفاع لمعدل البطالة، التي يتوقع بعض المحللين تجاوزه الـ 20% هذا العام.

المصدر: رويترز

إعلان