بورصة السعودية تهبط 6.5% مع توجه للتقشف الحكومي

هبط المؤشر العام للبورصة السعودية، أكبر بورصات المنطقة بالقيمة السوقية، بنسبة 6.55% (466 نقطة) إلى 6646.8 نقطة في التعاملات الصباحية، الأحد.
يأتي ذلك، مع إعلان السعودية عزمها خفض النفقات بشدة، نتيجة التداعيات السلبية لتفشي فيروس كورونا على الاقتصاد والأسواق المحلية.
ومساء السبت، قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن المملكة ستتخذ إجراءات مؤلمة لخفض النفقات في ظل تراجع الإيرادات بسبب أزمة كورونا.
وأضاف الجدعان، في مقابلة مع قناة العربية السعودية، إن المملكة يجب أن تخفض مصروفات الميزانية بشدة؛ نظرا لانخفاض الإيرادات النفطية لأقل من النصف، وتراجع الإيرادات غير النفطية بسبب الإغلاق.
وبحسب الجدعان فإن بلاده قد تقترض نحو 60 مليار دولار لسد العجز الضخم في الميزانية.

عجز قياسي
وقالت شركة “جدوى للاستثمار” السعودية الخميس إنها تتوقع أن تقوم المملكة بتسجيل عجز قياسي في الميزانية لعام 2020 تبلغ قيمته 112 مليار دولار.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، توقّع صندوق النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد المملكة صاحبة أكبر اقتصاد في المنطقة بنسبة 2.3%. بينما قالت “كابيتال ايكونوميكس” للابحاث إن الانكماش سيكون بنسبة 5% على الأقل.
وجاء تراجع المؤشر السعودي، بفعل تراجع جماعي لـ 199 شركة من الأسهم المدرجة، بضغط من الشركات القيادية خاصة أرامكو التي تراجع سهمها 5.37% إلى 30 ريالا، دون سعر الاكتتاب (32 ريالا)، مقابل ارتفاع وحيد لشركة أسترا الصناعية.
كما تراجع سهم سابك، أكبر شركة بتروكيماويات في المنطقة، بنسبة 5.21%، بينما هبط سهم الأهلي، أكبر بنوك البلاد، 5.79%، ونزل مصرف الراجحي، أكثر الشركات وزنا في السوق، 5.7%.
أسواق الخليج
وفي أسواق الخليج الأخرى، تراجع سوق دبي المالي بنسبة 3.2% بينما تراجع سوق أبو ظبي 1.6%.
وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.6%، أما في الكويت، فتراجع مؤشر السوق الأول 1.0% وتراجع مؤشر السوق العام 0.8%.
وتعتمد دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم كلاً من البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات، على النفط مصدراً رئيسياً للإيرادات العامة.