غولدمان ساكس: خفض سعر الريال السعودي له تكلفة باهظة على المملكة

السعودية تستثمر في عدة شركات أجنبية كبرى رغم أزمتها الاقتصادية

حذرت مؤسسة “غولدمان ساكس” من أن أي خفض لسعر صرف العملة السعودية “الريال” سيكون له تكلفته الباهظة على المملكة.

وأشارت المؤسسة إلى أن الخيار الأفضل للتكيف مع صدمة أسعار النفط هو من خلال تبني إصلاحات مالية.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء عن فاروق سوسة الخبير الاقتصادي بالمؤسسة القول، في تقرير “على عكس خفض قيمة العملة، فإن تعديل السياسة المالية يمكن أن يحوّل عبء التكيف إلى من هم أكثر قدرة على تحمله، من خلال، على سبيل المثال فرض ضرائب على السلع الفاخرة”.

وأوضح أن “هذا لا يعني أنه لن تكون هناك تكلفة اقتصادية أو اجتماعية سياسية، وإنما يعني أننا نعتقد أن هذه التكلفة ستكون أقل مما سيكون عليه في حال خفض قيمة العملة”.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية تربط عملتها بالدولار وتتحرك وفقا لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

 ورغم أن غولدمان رأت أن هذه السياسة “كانت ذات فائدة كبيرة للاقتصاد السعودي على مر السنين”، فإنها لفتت إلى أنها تصبح محل تشكك في فترات تراجع أسعار النفط.

تخفيض التصنيف الائتماني

  وخفضت وكالة التصنيف الائتماني “موديز” الجمعة النظرة المستقبلية للسعودية من “مستقرة” إلى “سلبية”، قائلة إن انهيار أسعار النفط زاد من المخاطر المالية على الدولة الخليجية.

ومساء السبت، قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن المملكة ستتخذ إجراءات مؤلمة لخفض النفقات في ظل تراجع الإيرادات بسبب أزمة كورونا.

وأضاف الجدعان، في مقابلة مع قناة العربية السعودية، إن المملكة يجب أن تخفض مصروفات الميزانية بشدة؛ نظرا لانخفاض الإيرادات النفطية لأقل من النصف، وتراجع الإيرادات غير النفطية بسبب الإغلاق.

وبحسب الجدعان فإن بلاده قد تقترض نحو 60 مليار دولار لسد العجز الضخم في الميزانية.

المصدر: وكالات

إعلان