مصر تخسر نحو 9 مليارات دولار من الاحتياطيات الأجنبية في 4 أشهر

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري، الأحد، أن الاحتياطيات الأجنبية تراجعت بنحو 9 مليارات دولار في أربعة أشهر، مع استمرار ضغط أزمة فيروس كورونا على الاقتصاد.
وبلغت الاحتياطيات في نهاية مايو/ أيار 36 مليار دولار، نزولا من 45.5 مليار دولار في نهاية فبراير/شباط.
وسجلت الاحتياطيات 37 مليار دولار في نهاية أبريل/نيسان. وكانت الاحتياطيات انخفضت بالفعل بمقدار 3.07 مليار دولار في أبريل/نيسان و5.4 مليار دولار في مارس/آذار بعد أن سحب مستثمرون السيولة النقدية من الأسواق الناشئة بفعل المخاوف من تأثير فيروس كورونا.
ويقول محللون إن هذا الإنخفاض إذا قورن برقم الاحتياطي المسجل في نهاية أبريل/نيسان فلن يكون كبيرا، إما إذا كان البنك المركزي استعان في تعزيز الاحتياطيات بالتدفقات الخارجية على مصر من بيع سندات مقومة باليورو بقيمة خمسة مليارات يورو في مايو/ أيار أو من 2.78 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، فإن الانخفاض حينها سيكون أعلى بكثير.
وقال المحلل لدى رينسانس كابيتال أحمد حافظ إن من الممكن في الوقت الحالي افتراض هروب رؤوس المال، مضيفا أن البنوك ربما استخدمت أموال البنك المركزي لتغطية بعض المطالبات الخارجية.
وعن التراجع الأحدث في الاحتياطيات، قال حافظ إنه بشكل عام أعلى من المتوقع ولكنه تحت السيطرة.
وتسببت أزمة وباء كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد في تقليص بعض المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية في البلاد، وخاصة السياحة وتحويلات العاملين في الخارج.
وقال آلين سانديب من نعيم للسمسرة “مع جمع ما يقرب من ثمانية مليارات دولار من التمويل الخارجي خلال الشهر، فإن انخفاض صافي الاحتياطيات الدولية يأتي مفاجأة لنا”.