خبير في أسواق المال: وضع مصر على قائمة المراقبة لمؤشرات “فوتسي راسل” قد يخرجها من التصنيف تماما (فيديو)
النحاس: جميع التقارير والتحذيرات من المؤسسات الدولية تؤدي إلى قبول مصر “التعويم الجذري”

علّق خبير أسواق المال وائل النحاس، على وضع مصر على قائمة المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها في “فوتسي راسل” لمؤشرات الأسهم العالمية.
وقال النحاس لبرنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، الجمعة، إن التقرير الصادر من المؤسسة البريطانية خطير، “والحديث اليوم عن خروج مصر تمامًا من مؤشرات التصنيف، وليس فقط خفض تصنيفها”.
وقال إن خفض التصنيف في العادة يكون بإنزال فئتها من الأسواق “الناشئة الثانوية” إلى “غير مصنّفة”، لكن التحذير الصادر للقاهرة يفيد بخروج الاستثمارات غير المباشرة جميعها في الدولة من مرحلة التصنيف بالإساس.
ويعني الخروج من مرحلة التصنيف، “تحذير جميع المؤسسات من الاستثمار داخل السوق المصري”، وفقًا للنحاس الذي أشار إلى مشكلة أخرى وهي “خروج الاستثمارات الموجودة بالأصل وأرباحها، نتيجة عدم حصولهم على العملة الأجنبية الدولارية”.

ليس الأول
وقال النحاس إن تقرير “فوتسي راسل” ليس الأول، فقد صدرت تقارير تنذر بتخفيض تصنيف مصر من كبرى مؤسسات التصنيف في الولايات المتحدة في مايو/أيار الماضي.
وأوضح أن تحذير المؤسسة البريطانية يكمن في التأثير على الأسهم المدرجة في بورصة لندن.
وأشار خبير أسواق المال المصري إلى أن التقارير جميعها والتحذيرات من المؤسسات الدولية تؤدي إلى قبول مصر “التعويم الجذري”، حتى تبقي على الاستثمارات الأجنبية، “وليس لدعم الاقتصاد المصري داخليًا”.
جرس إنذار
وبيّن أن التقرير أطلق جرس الإنذار بارتفاع قيمة تكليف الديون المصرية وتأمينها، وزيادة العجز داخل الدولة المصرية، “مما يعرض الموازنة المصرية إلى المزيد من الأزمات، ويقلل من الأصول الموجودة”.
ودعا النحاس إلى “تغيير الحكومة ومن يدير الحقيبة الاقتصادية وأن يكون الحل سياسيًا قبل أن يكون اقتصاديًا”.
وكانت “فوتسي راسل” لمؤشرات الأسهم العالمية قالت إنها ستضيف مصر إلى قوائم المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها في مجموعات مؤشرات الأسهم التابعة لها.
وستكون البلاد على قوائم المراقبة لاحتمال خفض فئتها من الأسواق “الناشئة الثانوية” إلى “غير مصنفة”.
وقالت إنها ستقوم بتحديث قائمة وضع المراقبة لمصر وفيتنام وباكستان في إطار تصنيفها لأسهم الدول، وهو ما من المقرر أن يكون في مارس/آذار 2024.