بدعم سعودي قطري.. سوريا تسدد ديونها للبنك الدولي وتفتح الباب لبرامج تمويل جديدة

مبنى البنك الدولي واشنطن (رويترز)

أعلن البنك الدولي، اليوم الجمعة، عن تسوية متأخرات سوريا البالغة 15.5 مليون دولار، مؤكدًا أن هذه الخطوة تجعل البلاد مؤهلة مجددًا للاستفادة من برامجه التمويلية.

ووفق بيان رسمي، فإن هذه التسوية تمت عبر مدفوعات قدّمتها كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر، ما يعكس دعمًا متزايدًا من الدولتين لإعادة دمج سوريا في النظام المالي الدولي.

وأكد البنك أن هذه الخطوة “تمثل انفراجة مهمة في المسار المالي لسوريا، بعد أكثر من عقد من العزلة الاقتصادية والعقوبات الغربية”، مشيرًا إلى أن تسوية المتأخرات شرط أساس لاستئناف الدعم الفني والتمويلي من المؤسسات الدولية.

ترامب يرفع العقوبات

بالتزامن مع هذا التطور المالي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال منتدى الاستثمار السعودي ـ الأمريكي 2025 في الرياض، عزمه رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكدًا أن القرار جاء بعد مشاورات مع كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته من جولته الخليجية، قال ترامب: “لم أطلب رأي الإسرائيليين بشأن رفع العقوبات، بل اتخذت القرار لما أراه مصلحة استراتيجية للمنطقة”.

وأضاف أن العقوبات كانت قاسية، وأن سوريا، بقيادتها الجديدة، تستحق فرصة للنهوض، في إشارة إلى الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، الذي تولى السلطة خلفًا لبشار الأسد.

ترامب التقى الرئيس السوري <a class=

ديون وعقوبات

منذ عام 2011، تعرضت سوريا لعقوبات صارمة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، شملت حظر التعامل المالي، وتجميد الأصول، ومنع تصدير التكنولوجيا.

كما توقفت الجهات الدولية عن تقديم التمويل والمساعدات، وتراكمت الديون، بما فيها متأخرات للبنك الدولي بلغت 15.5 مليون دولار.

ونظرًا لهذه المتأخرات، حُرمت سوريا من المشاركة في برامج البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، حتى جاءت التسوية الأخيرة التي تُعد نقطة تحول اقتصادية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان