انخفاض حاد في بورصة تل أبيب مع بدء احتلال غزة وخطاب نتنياهو عن “إسبرطة”

تراجع حاد في مؤشرات بورصة تل أبيب
تراجع حاد في مؤشرات بورصة تل أبيب (رويترز)

انخفضت مؤشرات الأسهم في بورصة تل أبيب بشكل حاد، اليوم الثلاثاء، بعد تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدء عملية واسعة في مدينة غزة شمالي القطاع، وحديثه عن أن إسرائيل ستصبح مثل “إسبرطة”.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن مؤشر بورصة تل أبيب القياسي “تي-125” انخفض بنسبة 1.8%، كما انخفض مؤشر “تي-90″، الذي يعكس أسعار الأسهم بأكبر الشركات من حيث القيمة السوقية، التي لا يتضمنها مؤشر “تي-125″، بنسبة 2.3%، وانخفض مؤشر “تي أيه إنشورانس” بنسبة 2.9%.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ونقلت الصحيفة عن جوناثان كاتز، كبير الاقتصاديين في شركة “ليدر كابيتال ماركتس”، قوله “إن بدء الهجوم على مدينة غزة كان بمثابة خيبة أمل للمستثمرين بعد أن أدت التوقعات بوقف إطلاق النار المحتمل إلى ارتفاع مؤشرات الأسهم في تل أبيب إلى مستويات قياسية في شهر أغسطس/آب”.

أسباب تراجع الأسهم

وأوضح الخبير الاقتصادي أسباب تراجع مؤشرات الأسهم في بورصة تل أبيب، قائلا إن الهجوم على مدينة غزة “يعني استمرار الارتفاع في تكلفة الحرب، وزيادة النفقات العامة، وارتفاع عجز الموازنة العامة، وكل هذا سلبي بالنسبة لتصنيف إسرائيل الائتماني”، وفق قوله.

وأضاف كاتز أن “حديث نتنياهو عن مواجهة إسرائيل لخطر العزلة والحاجة إلى الاعتماد على الذات، قد يكون له بدوره آثار محتملة على زيادة الإنفاق المالي في صناعة الدفاع”، الأمر الذي يعزز المخاوف في الأسواق من اتساع عجز الموازنة العامة الإسرائيلية.

نتنياهو قال إن إسرائيل ستصبح "سوبر أسبرطة"
نتنياهو قال إن إسرائيل ستصبح “سوبر إسبرطة” (رويترز)

إسرائيل ستصبح “إسبرطة”

وذكرت الصحيفة أن تصريحات نتنياهو، التي قال فيها إن إسرائيل بحاجة إلى أن تصبح “سوبر إسبرطة”، وهي المدينة اليونانية القديمة التي اشتهرت بنزعتها العسكرية، قوبلت بانتقادات واسعة من جانب المسؤولين في شركات إسرائيلية كبرى.

يشار إلى أن صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية ذكرت في تقرير نشرته في مطلع العام الجاري أن الخسائر الاقتصادية لحرب إسرائيل المستمرة على قطاع غزة بلغت نحو 250 مليار شيكل وهو ما يعادل 67.5 مليار دولار تقريبا.

واستندت الصحيفة إلى تقديرات بنك إسرائيل لخسائر الحرب، وتشمل النفقات العسكرية المباشرة، والنفقات المدنية، وخسائر الإيرادات في قطاعات اقتصادية مختلفة مثل السياحة والنقل نتيجة الحرب.

المصدر: تايمز أوف إسرائيل + ميدل إيست مونيتور

إعلان