هيئة البث الإسرائيلية: تقرير خطير لهيئة الابتكار بشأن قطاع التكنولوجيا الفائقة

أصدرت هيئة الابتكار في إسرائيل اليوم الأربعاء تقريرا، وصفته هيئة البث الإسرائيلية بأنه “خطير”، حول أوضاع قطاع التكنولوجيا الفائقة (الهاي تك)، والذي يعتبر المحرك المركزي لاقتصاد البلاد من خلال العائدات الضريبية.
وبحسب التقرير، فإن حصة العاملين في القطاع من مجمل العاملين في سوق العمل بقيت في حالة جمود منذ عام 2021، بينما سجل في النصف الأول من عام 2025 انخفاضا بنسبة 6.5% في أعداد العاملين في مجال البحث والتطوير مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 8300 موظف من العاملين في القطاع التقني غادروا إسرائيل ليعملوا من الخارج منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة حتى يوليو/تموز 2024.
ووفق البيانات، بلغ عدد العاملين في قطاع التكنولوجيا الفائقة خلال النصف الأول من العام الجاري 2025 نحو 403 آلاف موظف، أي ما يعادل 11.5% من سوق العمل، مقارنة بـ391 ألفا في عام 2024.
ورغم الزيادة الطفيفة في عدد العاملين، فإن وتيرة النمو في التشغيل هبطت إلى أقل من 2% سنويا منذ عام 2023، بعد أن تجاوزت 5% خلال معظم سنوات العقد الماضي.

تراجع حاد في رأس المال
كما كشف التقرير أن الناتج الاقتصادي لقطاع التكنولوجيا الفائقة بلغ عام 2024 نحو 317 مليار شيكل (17% من الناتج المحلي الإسرائيلي)، وهو ما بقي دون تغيير لعامين متتاليين.
وبشأن صادرات القطاع فقد بلغت 78 مليار دولار في عام 2024، بزيادة نسبتها 5.6% عن 2023.
وفيما يتعلق برؤوس الأموال، شهدت صناديق رأس المال المخاطر الإسرائيلية تراجعا حادا في حجم الأموال التي جمعتها، بنسبة وصلت إلى 80% عام 2024 مقارنة بذروة 2022، إضافة إلى تقلص متوسط حجم الصناديق في الفترة بين 2023 و2025 مقارنة بالسنوات 2017–2022.
وأشارت هيئة الابتكارإلى أن هذا التراجع في إسرائيل أشد حدة مما هو قائم في الولايات المتحدة وأوروبا.
ورغم هذه المؤشرات السلبية، أوضح التقرير أن صفقات الاندماج والاستحواذ في قطاع التكنولوجيا الفائقة واصلت الارتفاع للعام الثاني على التوالي، مع تقديرات بأن يكون عام 2025 عاما قياسيا غير مسبوق في حجم هذه الصفقات.