صور قديمة.. “الجزيرة مباشر” تكشف حقيقة مناورات الجيش المصري قرب الحدود الليبية

كشفت وحدة التحقق بقناة “الجزيرة مباشر” حقيقة صحة صور المناورات التي أجراها الجيش المصري على الحدود الليبية، الخميس، وتوصلت إلى أن الصور ومقاطع الفيديو المنشورة تعود لتواريخ قديمة.
وتوصل فريق وحدة التحقق إلى أن مقطع الفيديو الذي نشره المتحدث العسكري للجيش المصري، على صفحتيه الرسميتين بموقعي فيسبوك وتويتر تعودان إلى تواريخ قديمة.
الصورة الأولى


الصورة الثانية


الصورة الثالثة


الصورة الرابعة


الصورة الخامسة


وكان المتحدث العسكري للجيش المصري قد أعلن، أمس الخميس، تنفيذ مناورات واسعة قرب الحدود الليبية، عقب تلميحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخرًا بـ”إمكانية تدخل عسكري في ليبيا”.
وقال العقيد تامر الرفاعي، في بيان، إن قادة بارزين بالقوات المسلحة يتصدرهم وزير الدفاع محمد زكي، شهدوا المرحلة الرئيسية للمناورة “حسم 2020”.
وأفاد أن المرحلة الرئيسية للمناورة نفذتها تشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية (مسؤولة عن تأمين الحدود المصرية مع ليبيا)، بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للجيش، والتي استمرت لأيام عدة.
وأوضح أن المناورة تأتي “في إطار خطة التدريب القتالي لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة”، من دون تفاصيل أكثر عن مكانها وعدد القوات المشاركة فيها.
وأشار البيان أن “المرحلة الرئيسية شهدت قيام طائرات متعددة المهام بتأمين أعمال قتال القوات، وتقديم المعاونة الجوية بغرض القضاء على عناصر المرتزقة من الجيوش غير النظامية”.
وعادة ما تشير السلطات المصرية إلى وجود “مرتزقة” في غرب ليبيا تصفهم بـ”الإرهابيين”، غير أن حكومة الوفاق التي تسيطر على تلك المنطقة تنفي تلك التهم.
وتعتبر حكومة الوفاق الليبية، مصر مساندة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي حاول السيطرة خلال عام على العاصمة طرابلس مقر الحكومة وتلقى هزائم كبيرة.
وشهدت المرحلة الرئيسية للمناورة “بتنفيذ عدد من الطائرات الهليكوبتر وسرية صاعقة إغارة على مركز قيادة مكتشف لعناصر المرتزقة وتدميره”.
وتضمنت المناورة وفق البيان “تنفيذ عملية برمائية ناجحة للقوات على الساحل في منطقة حدودية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي”.
ووفق البيان، أوصى وزير الدفاع المشاركين بالمناورة بـ”الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية والتضحية بكل ما هو غالٍ ونفيس من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن وإعلاء كلمته”.
وكان السيسي قد ألمح، في 20 من يونيو/ حزيران الماضي، في كلمة متلفزة إلى “إمكانية تدخل عسكري في الأراضي الليبية”، قائلًا إن “هذا التدخل باتت تتوافر له الشرعية في ظل مخاطر تهدد الأمن القومي المصري”، وقال مخاطبًا قوات الجيش: “تجاوز (مدينتي) سرت والجفرة (جنوب شرق طرابلس) خط أحمر”.
وتعليقا على تصريحات السيسي، قال العميد عبد الهادي دراه، الناطق باسم “غرفة عمليات سرت- الجفرة” في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر: “نقول للسيسي إن ليبيا بالكامل خط أحمر. هواء ليبيا خط أحمر”، وأضاف: “العالم يعلم جيدا أن روسيا وفرنسا تدعمان حفتر والدليل العثور على أسلحة فرنسية في غريان”.
واستطرد: “لن نسمح لهذا المتمرد حفتر (اللواء المتقاعد خليفة حفتر) بالوصول إلى السلطة ولن نتحاور معه”، مشيرًا إلى أن قوات الوفاق “لن ترضى بتقسيم ليبيا”.
ومع تراجع قوات حفتر وخسارتها كامل الحدود الإدارية لطرابلس وأغلب المدن والمناطق في المنطقة الغربية أمام قوات الوفاق، طرحت مصر مؤخرا، ما يسمى “إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية”، غير أنه قوبل برفض قاطع من الحكومة الليبية ودول أخرى.
اقرأ أيضًا:
شاهد: مناورات عسكرية للجيش المصري قرب الحدود الليبية
مسؤول عسكري ليبي للسيسي: التفت إلى الإرهاب الذي يهددك داخل أراضيك
تركيا تشترط انسحاب قوات حفتر من سرت والسيسي يعتبرها “خط أحمر”