ترامب “يعتقل” أوباما من داخل البيت الأبيض.. فيديو يفجر عاصفة جدل وهذه قصته (شاهد)

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقطع فيديو يحاكي اعتقال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من داخل البيت الأبيض، في ظل مزاعم بشأن تسييس الاستخبارات الوطنية في انتخابات 2016.
ونشر ترامب، الاثنين، مقطع فيديو على منصة “تروث سوشيال” يبدأ بتصريحات وخطابات مقتطعة لعدد من السياسيين الديمقراطيين، بمن فيهم أوباما، وهم يرددون عبارة “لا أحد فوق القانون”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4مفاوض إسرائيلي سابق يكشف معالم المرحلة القادمة في غزة وما يحتاج إليه الفلسطينيون (فيديو)
- list 3 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 4 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
ويظهر المقطع الذي أعاد ناشطون مشاركته على منصة “إكس” ترامب جالسًا إلى جانب أوباما داخل المكتب البيضاوي، قبل أن يتدخل عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) لتقييد أوباما بالأصفاد، ثم يظهر راكعًا على ركبتيه.
كما يظهر أوباما في الفيديو، وهو داخل زنزانة انفرادية مرتديًا زي السجناء، في مشهد أثار موجة من الجدل على المنصات الرقمية.
حقيقة الفيديو
وراجعت وحدة التحقق في شبكة الجزيرة، مقطع الفيديو الذي حصد مئات الآلاف من المشاهدات على منصات متعددة، وأكّدت أنه مولد باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن ترامب لم يكن أول من نشره.
وباستخدام تقنية البحث العكسي، توصلت الجزيرة إلى نسخة سابقة لنفس الفيديو، نشرها حساب داعم لسياسات ترامب على تيك توك، وبتتبع مقاطع الفيديو المنشورة على الحساب، تبيّن أنه عادة ما يروج لفيديوهات تسخر من الديمقراطيين.
سياق النشر
ويتزامن انتشار الفيديو مع صدور بيان رسمي من مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، في 18 يوليو/تموز الجاري، يحمل عنوان: “أدلة جديدة على مؤامرة إدارة أوباما للإطاحة بانتصار الرئيس ترامب في 2016”.
وكانت مديرة الاستخبارات الوطنية، قد زعمت قبل أيام، أنها توصلت إلى “أدلة دامغة” تشير إلى أن إدارة أوباما وأعضاء في مجلس الأمن القومي زوّروا معلومات استخبارية بعد فوز ترامب في الانتخابات، في محاولة لتقويض شرعيته.
تسييس الاستخبارات
وادعت مديرة الاستخبارات الوطنية في بيان، أن مسؤولين في إدارة أوباما سربوا معلومات مضللة لوسائل إعلام مثل واشنطن بوست، زعمت أن روسيا تدخلت إلكترونيًّا في نتائج الانتخابات.
وقالت تولسي غابارد إنها سلّمت جميع الوثائق إلى وزارة العدل لضمان متابعة التحقيقات والمحاسبة، وأضافت موضحة “المعلومات التي نعلنها تثبت بوضوح وجود مؤامرة خيانة في 2016، ارتكبها مسؤولون رفيعو المستوى، وكان هدفهم كان تقويض إرادة الشعب الأمريكي وتنفيذ انقلاب فعلي لسنوات”.
وعلق ترامب عند نشر هذه التصريحات على منصة “تروث”، قائلا “الأمر أسوأ من تسييس الاستخبارات، لقد كانت معلومات استخبارية مفبركة سعت لتحقيق هدف الرئيس أوباما وفريقه، وهو تقويض الرئيس ترامب”، وفق تعبيره.