استشارة الطبيب النفسي.. زيارة ضرورية حبيسة للعادات ونظرات التنمر

أبرز برنامج (مع الحكيم) الأسبوعي على قناة الجزيرة مباشر أهمية استشارة الطبيب النفسي أو المرشد الاجتماعي لاسيما مع تفاقم المشكلات النفسية لدى كافة الفئات العمرية بالتزامن مع جائحة كورونا وسياسات الإغلاق.
وخلصت دراسات حديثة إلى أن سياسة الإغلاق المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا فاقمت من معدلات الاضطراب النفسي لدى الأطفال والمراهقين على مستوى العالم.
وأشارت الدراسات إلى أن الكثيرين وبينهم بالغين “قد يعانون من اضطرابات نفسية دون إدراكهم ذلك”.
ونقل (مع الحكيم) عن خبراء أن الصحة العقلية “لا تقل أهمية عن الصحة البدنية”، مشيرا إلى أن من الضروري استشارة الأطباء النفسيين ومواجهة أي مخاوف تتعلق بنظرة المجتمع او انتقاد الناس الذي قد يصل أحيانا إلى حد التنمر والعنصرية.
وقال الخبراء إن هناك “فهما خاطئا للاضطرابات النفسية”، وإنه “يتم الحكم على المريض النفسي بأنه شخص خطير وغير مقبول وهو ما يصعب تقبله لنفسه ووضعه الاجتماعي”.
ووفق إحصاءات علمية، تصيب المشكلات والاضطرابات النفسية تسعة من كل عشرة أشخاص، مع احتمال زيادة هذه المعدلات خلال السنوات المقبلة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن النظرة المجتمعية السلبية لضحايا الاضطراب النفسي “تضاعف مشكلاتهم وتحول دون علاجهم”.
وأوصت المنظمة بضرورة قبول من يعانون من اضطرابات نفسية والتعامل معهم بشكل طبيعي لا ينتقص منهم.