دراسة تكشف كيف تتأثر مشيتك بحصولك على ساعات نوم قليلة

النوم ليس عملية تلقائية بل يرتبط بعدة عوامل منها ساعات النوم اللازمة (Shutterstock)

أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة ميريلاند الأمريكية أن الأشخاص الذي يحصلون على قسط أقل من النوم الكافي يواجهون صعوبة في المشي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة (Scientific Reports) أن ساعات النوم غير الكافية “تؤثر على قدرة الأشخاص على المشي وبالتالي الحفاظ على التوازن”.

وقال مؤلف الدراسة هيرمانو كريبس، الأستاذ المساعد في علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة ميريلاند، في بيان “تظهر النتائج أن المشي ليس عملية تلقائية ويمكن أن يتأثر بالحرمان من النوم”.

وأضاف “من الناحية المثالية يجب أن يحصل كل شخص على ثماني ساعات من النوم في الليلة”، لكنه أشار -في المقابل- إلى إمكانية تعويض ساعات النوم القليلة بشكل منتظم لتجنب أي آثار سلبية على توازن الجسم.

وتابعت الدراسة أن تعويض النوم قد يكون استراتيجية مهمة.

ويتم هذا التعويض في الغالب أيام العطلات الأسبوعية بالنسبة للطلاب والموظفين.

عدم الحصول على القدر الكافي من ساعات النوم يؤثر على توازن الجسم والمشي (منصات التواصل)

واعتاد العلماء سابقًا على الاعتقاد بأن المشي عملية تلقائية بالكامل، أي أن الشخص يقوم بتوجيه نفسه في الاتجاه الذي يريد السير فيه ويتولى الجسم التحكم تلقائيًا بمساعدة معرفية قليلة. إلا أن الأبحاث الحالية أظهرت أن الأمر ليس كذلك.

وحسب الدراسة، يتفاعل دماغ الشخص مع الإشارات المرئية أو السمعية في طريقه ويضبط نمط المشي لإبطائه أو تسريعه حسب الحاجة.

وللحصول على قوة الدماغ المثلى، يحتاج البالغون إلى الحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل في الليلة بينما يحتاج الأطفال في سن المدرسة من 9 إلى 12 ساعة.

ويحتاج المراهقون من ثماني إلى 10 ساعات كل ليلة، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

يشار إلى أن الدراسة تمثل رسالة مهمة حول الحاجة إلى الحصول على قسطٍ كاف من النوم خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعملون في الصناعات التي يكون فيها العمل بنظام الورديات أمرًا شائعًا، أو حيث قد تكون المشية غير المستقرة خطيرة.

المصدر: صحف ومواقع أجنبية

إعلان