عقب فشل تجارب مخبرية.. انتهاء شراكة روش-أتيا للحبوب المضادة لكوفيد-19

أنهت شركة الأدوية السويسرية (روش) شراكتها مع (أتيا فارماسوتيكالز) على الحبوب المضادة لفيروس كورونا بعد فشل العلاج خلال تجارب مخبرية.
وكانت دول كثيرة قد أصيبت بخيبة آمال كبيرة بعدما أعلنت مجموعة (روش) القابضة الدوائية السويسرية وشريكتها (أتيا فارماسوتيكالز) أن تجربتهما السريرية على قرص جديد ابتكرته الأخيرة لمعالجة كوفيد-19 قد فشلت، وأن الحصول على بيانات من التجارب الجديدة سيتأخر بما لا يقل عن سنة.
وقالت (أتيا) إن المراحل الوسطى للتجارب السريرية للعقار المضاد للفيروسات على المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19 الخفيف أو المعتدل لم تحقق الهدف الرئيسي منها، وقد يحتاج الأمر إلى دراسة أكبر للحصول على موافقة الجهات التنظيمية، ما ينتج عنه تعديل وتأخير النتائج المتوقع الوصول إليها هذا العام إلى النصف الثاني من عام 2022.
وتراجعت أسهم شركة التكنولوجيا الحيوية بنسبة 74% في بورصة نيويورك بعد الإعلان عن فشل التجارب السريرية، بينما انخفضت أسهم شركة (روش هولدينغ) 1.7% في بورصة زيورخ.
وعقب فض الشراكة بين (روش) و(أتيا) تستمر شركتا (ميرك آند كو) ومجموعة (ريدج باك بيوثيرابوتيك) في سباق الوصول لعقار لعلاج كوفيد-19 مع تزايد الجهود الرامية للوصول إلى العقار، وسط توقعات باستمرار الفيروس على المدى الطويل إلى جانب تفاوت معدلات التطعيم حتى بين الدول القادرة على الوصول إلى إمدادات كافية من اللقاحات.

وتتقدم شركة (ميرك) بعقار (مولنوبيرافير) للمراجعة من قبل “لجنة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية”، الشهر المقبل، بعد التوصل لنتائج إيجابية.
وكانت شركة فايزر قد أعلنت -في وقت سابق- عن اكتشافها حبوبًا تخفض وفيات كورونا بنسبة 89%.
وتنتظر من هذه العقاقير في حال اجتيازها الاختبارات السريرية أن توقف قدرة الفيروس على التكاثر في الخلايا البشرية.
وفي حالة (مولنوبيرافير)، فإن الإنزيم الذي ينسخ المواد الجينية للفيروس ينتج العديد من الأخطاء التي لا تمكّن الفيروس من التكاثر، ما يخفف من كمية الفيروس لدى المريض، ويقصّر مدة الالتهاب ويجنب المريض استجابة مناعية ضعيفة قد تعرّضه لأمراض جديدة أو الوفاة.