بالسيليكون أو أنسجة الجسم.. هكذا تتم جراحات ترميم الثدي بعد استئصال الأورام (فيديو)

لا شك أن الإصابة بسرطان الثدي واستئصال الورم من أصعب التجارب التي قد تمر بها أي إنسان لاسيما النساء.

ولكن بفضل التقنيات الحديثة والتقدم الطبي المذهل أصبح من الممكن للنساء اللواتي خضعن لجراحة لعلاج سرطان الثدي الاختيار من بين عدة أنواع من جراحات ترميم الثدي من بينها:

  • ترميم الثدي باستخدام الغرسات الصناعية (السيليكون).
  • ترميم الثدي باستخدام أنسجة الجسم نفسه.

وأوضح الدكتور سلمان الشيباني استشاري جراحة أورام الثدي والجراحات الترميمية، في تصريحات لبرنامج (مع الحكيم)، أن معظم النساء اللواتي خضعن لجراحة استئصال الكتلة الورمية أو استئصال الثدي الجزئي قد لا تحتاج إلى إعادة ترميم الثدي.

ومع ذلك قد ينتهي الأمر ببعض النساء إلى تشوه الثدي نتيجة جراحات السرطان؛ على غرار التنقير الناتج عن إزالة ورم كبير، وفق الشيباني.

وفي حين أن الحشوات الصناعية للثدي تعد خيارًا آمنًا وشائعًا، أصبح ترميم الثدي باستخدام أنسجة الجسم خيارًا أفضل وطويل الأمد، حيث تتضمن عملية إعادة ترميم الثدي باستخدام أنسجة الجسم نقل الأنسجة والأوعية الدموية من جسم المريض من منطقة أسفل البطن أو أسفل الظهر أو الفخذين لنحت ثدي جديد.

ويتطلب هذا الإجراء المعقد مهارات الجراحة الترميمية والتجميلية المجهرية وخبرة في جراحة الأوعية الدموية وفريق رعاية متخصص لدعم التعافي.

تصل نسب نجاح عمليات ترميم الثدي التي تعتمد على زرع الأنسجة إلى 99٪

ويعالج بعض الأطباء هذه المشكلة من خلال الجمع بين جراحات السرطان وتقنيات الجراحة التجميلية، وبالطبع يعتمد ذلك على حجم وموقع الورم وحجم الثدي.

هذا فضلًا عن كمية الأنسجة المتاحة (على سبيل المثال، قد لا يكون لدى النساء النحيلات جدًا أنسجة إضافية كافية لاستخدام أي منطقة لإعادة بناء الثدي).

وقد يبدو نقل أنسجة المريض من جزء من الجسم إلى جزء آخر، مثيرًا بعض الشيء من الناحية البصرية، ومع ذلك تفضل العديد من النساء خيار استخدام أنسجتهن الطبيعية بدلاً من وضع حشوة صناعية في أجسادهن.

ويمكن للمريضات الاختيار من بين ثلاث أنواع أو فئات من إجراءات نقل الأنسجة، ويتم تصنيف الإجراءات حسب موقع الأنسجة المانحة، أو منطقة الجسم التي يؤخذ منها الأنسجة السليمة والأوعية الدموية لصنع الثدي الجديد وهي:

  • نقل الأنسجة من الجزء السفلي من البطن إلى الثدي.
  • نقل الأنسجة من أسفل الظهر و / أو أعلى الأرداف.
  • نقل الأنسجة المانحة من الجزء الخلفي من الفخذ الداخلي، أو أسفل الأرداف.

وبعد العملية يستمر الثدي إلى الأبد دون القلق من وجود جسم غريب، مثل جراحات زرع السيليكون وغيرها وتستغرق هذه العملية عادةً من أربع إلى ست ساعات مع فترة تعافي تصل إلى 4 – 6 أسابيع.

وتصل نسب نجاح عمليات ترميم الثدي التي تعتمد على زرع الأنسجة إلى 99٪؛ ومع ذلك، يوجد خطر بنسبة 1٪ ويتمثل في انسداد أحد الأوعية الدموية في أنسجة الثدي الجديدة، مما يؤدي إلى موت الأنسجة المزروعة، وهو ما يتطلب جراحة طارئة.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع أجنبية

إعلان