دراسة بريطانية تحذّر من الاكتفاء بجرعتي لقاح لمواجهة المتحور أوميكرون

توصل علماء بريطانيون إلى أن نظام التطعيم بجرعتي لقاح للوقاية من فيروس كورونا لا يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة كافية لمحاربة المتحور (أوميكرون).
ويرجح هذا الأمر زيادة الإصابات بين من أصيبوا سابقًا بالمرض أو تلقوا اللقاحات.
ونشر باحثون من جامعة أكسفورد اليوم الإثنين، نتائج دراسة لم تحظ حتى الآن بمراجعة من علماء مناظرين، حللوا فيها عينات من دماء المشاركين في دراسة كبيرة لبحث إمكانية المزج بين اللقاحات ممن سبق حصولهم على جرعات من لقاحَي أسترازينيكا-أكسفورد وفايرز-بيونتيك.
وتأتي نتائج الدراسة بعد يوم من تحذير رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عندما صرّح بأن جرعتين من اللقاح لا تكفيان لكبح المتحور أوميكرون.
وقالت الدراسة إنه لا توجد أدلة حتى الآن على أن انخفاض مستوى الأجسام المضادة المكافحة للعدوى قد يؤدي إلى تزايد خطر الإصابة بأعراض حادة أو دخول المستشفى أو الوفاة لمن حصل على جرعتين من اللقاحات المعتمدة.
وقال الأستاذ بجامعة أكسفورد ماثيو سنيب الذي شارك في الدراسة “هذه البيانات مهمة لكنها ليست سوى جزء من الصورة”.
وفاة أول بريطاني بأوميكرون
ونقل تلفزيون سكاي عن رئيس الوزراء البريطاني، اليوم الاثنين، أن مريضًا تُوفي بعد إصابته بأوميكرون، ليكون بذلك أول حالة وفاة بسبب المتحور الجديد في المملكة المتحدة.
وقالت بريطانيا إن المتحور أوميكرون ينتشر بمعدل كبير ويمثل نحو 40% من إصابات كورونا في لندن، لذا ينبغي على الناس الحصول على جرعة لقاح إضافية لتجنب التعرض للخطر.
ومنذ رصد الحالات الأولى لأوميكرون في 27 نوفمبر/تشرين الثاني في المملكة المتحدة، فرض رئيس الوزراء قيودًا أكثر صرامة.
وقال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد اليوم الإثنين “كل ما نعلمه عن أوميكرون هو أنه ينتشر بمعدل كبير، وهو شيء لم نشهده قط، الإصابات تتضاعف كل يومين إلى ثلاثة أيام”.
وأضاف “هذا يعني أننا نواجه موجة عاتية من العدوى، مرة أخرى نحن في سباق بين اللقاح والفيروس”.