موديرنا تؤكد إنتاجها أجساما مضادة لمواجهة أوميكرون.. كيف تعمل؟

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن لقاح موديرنا ينتج استجابة قوية للأجسام المضادة لمتحور أوميكرون.
وقالت شركة الأدوية العالمية إن الجرعة الثالثة من لقاحها لمواجهة فيروس كورونا الخاص يتضمن مزيدا من الأجسام المضادة ضد المتغير بمقدار 37 ضعفًا.
وأضافت الشركة أن جرعة معززة من لقاح كوفيد 19 “تحمي من متغير أوميكرون سريع الانتشار حسب نتائج الاختبارات المعملية. وأن النسخة الحالية ستظل بمثابة “خط الدفاع الأول ضد المتحور”.
وأوضحت الصحيفة أن قرار التركيز على اللقاح الحالي (mRNA-1273) كان مدفوعًا بمدى سرعة انتشار المتغير لذلك تخطط الشركة لتطوير لقاح للحماية من متغير أوميكرون، وتأمل في التقدم في التجارب السريرية في وقت مبكر من العام المقبل.
وقال الدكتور بول بيرتون كبير المسؤولين الطبيين في شركة موديرنا “ما لدينا الآن هو لقاح 1273. وهو فعال وآمن للغاية”.
وأضاف “اللقاح سيحمي الناس خلال فترة الإجازة القادمة وخلال أشهر الشتاء، عندما سنشهد أشد ضغوط من متحور أوميكرون”.

وقالت الشركة إن دورة من جرعتين من لقاحها أنتجت أجسامًا مضادة معادلة أو منخفضة ضد أوميكرون، لكن جرعة معززة بـ 50 ميكروغرام زادت الأجسام المضادة المعادلة مقابل 37 ضعفًا.
وأدت جرعة معززة بأكثر من 100 ميكروغرام من نفس اللقاح إلى زيادة مستويات الأجسام المضادة لأكثر من 80 مرة من مستويات التعزيز المسبق.
وأكد بيرتون أن الأمر متروك للحكومات والهيئات التنظيمية لتقدير ما إذا كانوا يريدون مستوى الحماية المعزز الذي قد تمنحه جرعة 100 ميكروغرام.
وقالت الشركة إن جرعة 100 ميكروغرام كانت آمنة بشكل عام وجيدة التحمل، على الرغم من وجود اتجاه نحو تفاعلات ضارة أكثر تكرارا بشكل طفيف.
وسمح المشرعون الأمريكيون بجرعة 50 ميكروغرام معززة من لقاح موديرنا في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي.
ويتوقع أن يتم المصادقة على جرعة بمقدار 100 ميكروغرام من خلال اعتماد نظام الجرعتين. وهو ما يحقق بنظر الشركة الحماية الكاملة من تداعيات الإصابة بالفيروس والمتحور.
يذكر أن أوميكرون، متغير شديد العدوى تم اكتشافه لأول مرة الشهر الماضي في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ، وقد تسارعت وثيرة انتقاله حول العالم وتم الإبلاغ عنه في 89 دولة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وقالت المنظمة إن عدد حالات الإصابة بمتغير أوميكرون تضاعف في غضون يوم ونصف إلى ثلاثة أيام في المناطق التي ينتقل فيها داخل المجتمع، لكنها أشارت إلى أن الكثير من خصائص هذه المتغير لا زالت غير معروفة.