علاج ثوري يمكن أن يبطئ واحدا من “أقسى الأمراض”

قام علماء من معهد شيفيلد لعلم الأعصاب الانتقالية بالتعاون مع شركة “أكليبس ثيرابيونكس” الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية بتطوير دواء جديد يحمي الخلايا العصبية المتضررة من مرض “العصبون الحركي”، فما هو هذا المرض؟ وكيف يعمل الدواء الجديد.
العصبون الحركي
يوصف مرض “العصبون الحركي” بأنه “واحد من أقسى الأمراض”، إذ لا يوجد له علاج حاليا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4علاج تجريبي من ريجينيرون.. أمل جديد لمرضى سرطان الدم
- list 2 of 4الإنسانية أولا.. كيف تبقى العلاقة بين الطبيب والمريض سر الشفاء الحقيقي؟
- list 3 of 4أكثر من 200 ألف إصابة تنفسية في نيودلهي خلال 3 سنوات جراء تلوث الهواء
- list 4 of 4البيت الأبيض: ترامب بصحة جيدة وأجرى الرنين المغناطيسي لهذا السبب
ويتسبب المرض في إيقاف تدريجي للرسائل الصادرة من الخلايا العصبية الحركية، وهي الخلايا العصبية التي تنقل الرسائل من المخ والحبل الشوكي إلى العضلات، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
ويؤدي ذلك إلى ضعف العضلات وضمورها، وهو ما يؤثر في قدرة المرضى على السير والتحدث وتناول الطعام والشراب والتنفس.
وعادة ما يلقى الكثير من المصابين بالمرض حتفهم خلال عامين إلى خمسة أعوام من ظهور ذروة الأعراض.

أمل جديد
وأظهرت دراسة معهد شيفيلد لعلم الأعصاب الانتقالية، التي نُشرت في دورية خاصة بالتنكس العصبي الجزئي، أن الدواء الجديد الذي أُطلق عليه “إم 102” يبطئ تقدُّم مرض العصبون الحركي، ويحمي وظيفة العضلات عند الفئران.
كما أظهرت الدراسات قبل السريرية أن الدواء أحدث تحسنا في الحركة ووظيفة الأعصاب لدى الفئران.
ويعمل الدواء على تنشيط نظامين للحماية داخل خلايا معيَّنة، وتساعد هذه الأنظمة الأعصاب على مقاومة التوتر والحد من الالتهاب والتخلص من البروتينات المتضررة.
ويأمل الباحثون الآن اختبار الدواء على البشر الذين يعانون المرض العصبي.
وقالت باميلا شاو، مدير معهد شيفليد وكبيرة واضعي الدراسة “يُعَد مرض العصبون الحركي من أقسى الأمراض، إذ يسلب الأشخاص حركتهم واستقلالهم بسرعة مقلقة في الأغلب”.
وأضافت “اكتشافنا للدواء يثير أملا حقيقيا بأننا يمكننا إبطاء تقدُّم هذا المرض بصورة كبيرة”.