سرطان الثدي وجراحة التجميل.. البروفيسور مصطفى حمدي يكشف أسرار المهنة ويقدم نصائح مهمة (فيديو)

أصبح سرطان الثدي أكثر من مجرد تحدٍّ صحي، إذ إنه مسألة نفسية واجتماعية تؤثر في المرأة والأسرة والمجتمع كله.

وفي حلقة برنامج “مع الحكيم”، كشف البروفيسور مصطفى حمدي، وهو عالم بلجيكي سوري الأصل، عن أهم التطورات في جراحة الثدي والابتكارات الحديثة في التجميل والترميم وتجربته في قطر ورؤيته لمستقبل التجميل الطبي. كما قدم نصائح مهمة للمرضى والأطباء على حد سواء.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

مسيرة مهنية وتجربة قطرية

يشغل البروفيسور مصطفى حمدي، منصب رئيس قسم الجراحات التجميلية والترميمية في جامعة بروكسل الحرة ببلجيكا، ويعمل طبيبًا زائرًا في مستشفى الفنون الجراحية في قطر، حيث يقوم بتدريب الفرق الطبية على أحدث التقنيات في جراحة الثدي والترميم بعد استئصال الأورام لنقل خبراته للأطباء العرب.

سرطان الثدي.. تحدٍّ جسدي ونفسي

أكد الدكتور حمدي أن سرطان الثدي ليس مجرد مرض جسدي، بل له تأثير نفسي واجتماعي كبير، مشيرا إلى أن إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم تحسن الصحة النفسية للمريضات.

وقال إن الابتكارات الحديثة ساهمت في تعزيز ثقة المريضات بأنفسهن، موضحا أن هذه الابتكارات تشمل حشوات سيليكون عالية الجودة وخفيفة الوزن، مع التركيز على ترميم الثدي بوصفه جزء أساسي من العلاج الشامل، مما يعزز أيضا جودة حياة المريضات بعد العلاج.

“ترندات” عالم التجميل وحدودها

أوضح الدكتور حمدي أن أبرز “ترندات” عالم التجميل تشمل تقنيات مثل الحقن غير الجراحي واستخدام الروبوتات في العمليات الدقيقة وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل النتائج قبل وبعد العمليات، مضيفا أنها أدوات تقلل المضاعفات وتحسن النتائج النهائية.

لكن الدكتور حمدي حذر من الانجراف وراء “الترندات” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفا أن بعض المرضى قد يطلبون إجراء عمليات غير مناسبة لأجسامهم.

وأكد أن دور الطبيب لا يقتصر على إجراء العملية، بل يشمل التقييم العلمي والممارسة الأخلاقية واختيار تقنيات آمنة وفعالة.

ابتكارات الدكتور مصطفى حمدي في جراحة التجميل والترميم

  • تقنية الروبوت الجراحي المتقدمة لإجراء عمليات دقيقة وتقليل النزيف والمضاعفات.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل صور المرضى قبل وبعد العملية لتحسين خطط العلاج الفردية.
  • تطوير تقنيات رفع الثدي بطريقة تحافظ على شكله الطبيعي باستدامة وأمان.
  • حشوات سيليكون خفيفة الوزن تقلل المضاعفات بنسبة تصل إلى 30%.
  • متابعة صحة الحشوات بشكل دوري عبر الأشعة أو الأشعة فوق الصوتية، مع اختيار طبيب مؤهل وملتزم بالمعايير الطبية.
  • التكيف مع طلبات المرضى وتأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية والعلمية.

نصائح مهمة

  • خذ الوقت الكافي لفهم عملية التجميل وأخطارها.
  • استشارة أكثر من طبيب للحصول على رأي ثانٍ.
  • اختيار طبيب مؤهل وملتزم بالمعايير الطبية والأخلاقية.
  • تقييم الأخطار والفوائد مع الطبيب.
  • الالتزام بالتعليمات الطبية بعد العملية.
  • التواصل المستمر مع الطبيب لمتابعة تطور النتائج.
طبيب مريضة
شدد الدكتور حمدي على أهمية اختيار طبيب مؤهل وملتزم بالمعايير الطبية والأخلاقية (غيتي)

رؤية مستقبلية للتجميل الطبي في المنطقة

يشدد الدكتور حمدي على أن مستقبل التجميل يعتمد على دمج التكنولوجيا بالخبرة الجراحية لتعزيز نتائج المرضى وتقليل الأخطار، مع الاعتماد المتزايد على الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتطوير مواد حشوات وطرق ترميم أكثر أمانًا وفعالية. كما يؤكد على أهمية التدريب المستمر للأطباء العرب عبر منح متخصصة لدعم الابتكار ونقل الخبرات العالمية، مع موازنة الترندات بالمعايير العلمية لضمان صحة وسلامة المرضى.

مؤسسة حمدي لدعم الأطباء والمرضى

في إطار دعم الأطباء العرب والقطاع الطبي العربي تقدم “مؤسسة حمدي” (Hamdi Foundation) الدعم لمريضات الثدي، كما تقدم منحًا تدريبية للأطباء، تشمل:

  • منحة الزهراوي للأطباء العرب: لدعم تدريب الأطباء العرب في بلجيكا على أحدث التقنيات في جراحة التجميل والترميم.
  • منحة صلاح الدين للأطباء السوريين: لتوفير فرص تعليمية مشابهة للأطباء السوريين ونقل الخبرات الحديثة.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان