10 خطوات حتى لا يتحول الطلاق إلى كابوس لطفلك

كثير من العلاقات تبدأ بالانبهار والانجذاب للطرف الآخر، وتكون البدايات الجميلة بوابة أحلام وردية لمستقبل مشرق، ولكن أحيانا تتأزم هذه العلاقة لسبب ما، فيقرر الطرفان أو أحدهما إنهاءها، ويكون قرار الطلاق نهاية الحلم الوردي.
البعض ينفصل بسلام (حسن الفراق)، فيما ينهي آخرون العلاقة الزوجية بمآسٍ تمتد آثارها إلى الأبناء، لتشكل كابوسا وألما نفسيا للطفل قد يؤثر في مستقبله.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مدارس شمال كردفان تحاول النهوض بعد عامين من توقف التعليم بسبب الحرب (فيديو)
- list 2 of 4الطفلة رهف تقوم بدور الأم والأب لإخوتها بعد استشهاد أبيها ووفاة أمها في غزة (فيديو)
- list 3 of 4محمد نبهان.. يتيم مصاب يعيل أشقاءه بعد استشهاد والديه في غزة (فيديو)
- list 4 of 4أم من غزة فقدت ابنتها تروي ألما لا تستطيع التقارير وصفه (فيديو)
وإليك خطوات مهمة لتخفيف آثار الانفصال على الأطفال:
لا تحرم الطفل من رؤية أحد والديه
للطفل الحق في التواصل مع والده أو أمه وقتما شاء، إضافة إلى وقت محدد أسبوعيا يتم التجهيز له مسبقا. لا يصح حرمان الأب مثلا من رؤية أولاده كنوع من العقاب له، لأن العقاب هنا يقع على الطفل بحرمانه من والده.
لا تجعل الطفل حكما في الصراعات
بعض الأسر تدخل الطفل في الصراعات بعبارات مثل: “انظر ما فعل أبوك” أو “هل رأيت ما فعلت أمك؟”.
الطفل لا يتحمل هذا الضغط النفسي ولا انهيار نموذج الأب أو الأم، ولن يكون تحكيمه ذا قيمة حقيقية لأنه مضغوط نفسيا، وكل ما يفعله هو مجاراتكم في الكلام، لكنه في الحقيقة يتأذى من الطرفين.
على الوالدين أداء الحقوق المادية التي كفلها الشرع للطفل بالإحسان حتى يتمكن من تخطي الأزمة.
تشجيع ممارسة الرياضة والهوايات
في حالات الانفصال، يفقد الكثير من الأطفال الثقة بالنفس نتيجة اهتزاز البيت الذي كان رمز الأمان، لذلك يفضل إشراك الطفل في نشاط رياضي أو هواية محببة يكتسب من خلالها شعور الإنجاز والثقة بنفسه.
مراقبة ميول الانعزال
قد يميل بعض الأطفال إلى الانعزال أو التقوقع والعزوف عن الأنشطة بعد انفصال والديه. يجب مراقبة نشاط الطفل، والابتعاد عن الأنشطة الانعزالية مثل الأجهزة الإلكترونية والكمبيوتر أو القراءة لفترات طويلة، والإكثار من الأنشطة التي تشمل تفاعلا وتواصلا مع الآخرين.
الاستفادة من أنشطة المؤسسات المعاونة
يمكن دعم الطفل بإشراكه في الأنشطة التي تنظمها المؤسسات المحيطة، مثل الأنشطة المدرسية اللاصفية (الرحلات والمعارض) أو أنشطة دور العبادة والمشاركة في صلاة الجماعة، بالإضافة إلى مكتبة الحي والنادي القريب.
توفير النموذج الوالدي
إلى جانب عدم حرمان الطفل من والديه، من المهم أن يرى الطفل ويعايش نموذجا والديا مشابها له ليتعلم منه الدور الاجتماعي. فالولد يحتاج إلى زيارة أخواله وجده وأقاربه الذكور ليكتسب تصرفات الرجال وأفعالهم، ولا يصح أن يبقى ملاصقا لأمه وجدته وخالاته فقط.
الحفاظ على صورة الوالدين
الطلاق تجربة قاسية للطفل، فلا تزيد الأمر سوءا بتشويه صورة أحد والديه. يكفي أن تخبره أن والده أو والدته شخص محترم، لكن لم يكن هناك نصيب للاستمرار. أدرك أن هذا قد يكون صعبا في حالات النزاع، لكن نفسية أطفالنا تحتاج منا بذل هذا الجهد.
مراقبة تدخلات العائلة
راقب تدخلات الأقارب (الأخوال، الأعمام، الجد أو الجدة)، ولا تسمح لهم بإشراك الطفل في الصراع أو إهانة والده أو والدته.
متابعة المستوى الدراسي
راقب مستوى الطفل الدراسي وادعمه خصوصا في بداية الانفصال، فالوضع الجديد وحالة القلق قد تؤدي لانخفاض التحصيل الدراسي. من الأفضل القيام بزيارة للمدرسة للاطمئنان.
التقرب والاحتضان
أكثر من التقرب إلى الطفل في الفترة الأولى واحتضانه لتخفيف القلق والتوتر. احكِ له قصصا، اقرأ له، اخرج معه، العب معه، استمع إليه كثيرا، وشاركه هواية يحبها.