الإفراط في تناول هذه الأطعمة أثناء الحمل يزيد مخاطر إصابة المولود بالتوحد ونقص التركيز
دراسة حديثة

كشفت دراسة علمية أجريت في الدنمارك أن الإفراط في تناول الدهون والسكريات أثناء الحمل يزيد مخاطر إصابة المولود بالتوحد ومتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز (إيه دي إتش دي)، لا سيما في مرحلة بداية فترة الحمل ومنتصفها.
ويقول الباحثون من جامعة كوبنهاجن ومراكز بحثية عدة في الدنمارك، إن طبيعة الوجبات الغذائية التي تتناولها الأم أثناء فترة الحمل، ولا سيما التركيز على أنماط الغذاء السائدة في الدول الغربية التي تعتمد على الإفراط في الدهون والسكريات، ربما يسهم في إصابة المولود بمشكلات واضطرابات بالجهاز العصبي، بما في ذلك التوحد ومتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4“الخبز يُشبع ولا يغذي”.. كريم علي يفجّر جدلا حول صحة الفقراء والأنظمة الغذائية (شاهد)
- list 3 of 4“أين الحكمة في تطبيق بروتوكول بلا إضافة؟”.. سجال بين كريم علي ومذيع “مع الحكيم” (فيديو)
- list 4 of 4خبير تغذية يحذر: ابتعدوا عن الحليب البقري وهذا الخبز (فيديو)
وشملت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية (Nature Metabolism) المعنية بأبحاث الغذاء والأيض أكثر من 60 ألف أم وطفلها في الدنمارك والولايات المتحدة، وتضمّنت سحب عينات دم لتحليلها وقياس التغيرات البيولوجية التي تطرأ على الأم والجنين أثناء مدة الحمل وما بعدها.

وأظهرت الدراسة أن الإفراط في تناول الوجبات الغذائية ذات المواصفات الغربية ترتبط بزيادة نسبتها 66% في احتمالات إصابة المولود بمتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز، وكذلك زيادة نسبتها 122% في احتمالات الإصابة بالتوحد.
وأكدت الدراسة أيضًا أن عوامل أخرى مثل التدخين وتناول الكحوليات وضعف الوجبات الغذائية تؤثر أيضًا في تطور الجنين.
ونقل الموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية عن الباحث ديفيد هورنر رئيس فريق الدراسة قوله إنه “كلما زادت معدلات تناول الأم للمأكولات أو الوجبات ذات المواصفات الغربية أي الغنية بالدهون والسكريات دون تناول الأسماك والخضروات والفاكهة، كلما زادت مخاطر إصابة مولودها بالتوحد ومتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز”.