ما هي “إبرة السلمون”؟ ولماذا ذاع صيتها في عالم التجميل؟

سلطت حلقة برنامج “مع الحكيم” على شاشة الجزيرة مباشر الضوء على تقنية “إبرة السلمون”، التي أثارت اهتماما واسعا في أوساط الطب التجميلي بعد انتشارها على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعتمد هذه التقنية على مادة (PDRN) المستخلصة من الحمض النووي لأسماك السلمون، وهي مادة ثبت علميا أنها تسهم في تجديد خلايا البشرة وتحسين مرونتها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الخبز يُشبع ولا يغذي”.. كريم علي يفجّر جدلا حول صحة الفقراء والأنظمة الغذائية (شاهد)
- list 2 of 4مركز واحد وآلاف الحالات.. مأرب في مواجهة سوء تغذية الأطفال (فيديو)
- list 3 of 4متطوعون يشاركون في إعادة تأهيل مركز صحي الشهيد قصي حمدتو بالخرطوم (فيديو)
- list 4 of 4بعد منع الاحتلال.. محاصرون بلا علاج للسرطان منذ ما يقرب من 3 سنوات (فيديو)
فوائد استخدام إبرة السلمون
وكشفت دراسة منهجية حديثة أجرتها جامعة لامبونج الإندونيسية عام 2024، وشملت مراجعة 8 أبحاث سابقة، أن مادة (PDRN) تنشط مستقبلات (A2A) في الجلد، ما يؤدي إلى تحفيز تجدد الخلايا، وتنشيط الأوعية الدموية الدقيقة، وتقليل الالتهابات، والمساعدة في شفاء الجروح.
كما أظهرت الدراسة أن دمج المادة مع فيتامين (C) عزز من فعاليتها، خاصة للبشرة العربية والآسيوية المعرضة للتصبغات، حيث ساعدت في شد الجلد وتقليل التجاعيد وتصغير المسام.
استخدامات إبرة السلمون
ورغم الترويج لإبرة السلمون كحل تجميلي لشد الجلد وتحسين ملمسه، فقد بيّنت الدراسة توسع نطاق استخدامها ليشمل علاج الندبات والجروح المزمنة والتقرّحات الجلدية الناتجة عن العمليات الجراحية، بالإضافة إلى تحسين مرونة الجلد لدى الرجال والنساء.
وتُستخدم هذه التقنية ضمن بروتوكول علاجي على جلسات عدة.
وفي حديثه للبرنامج، أوضح الدكتور شادي بدر الدين، اختصاصي الجلدية والتجميل، أن التشابه الكبير بين الحمض النووي السلموني والبشري يقلل من احتمالية التفاعل المناعي.
وأشار إلى أن الآثار الجانبية محدودة، وتشمل احمرارا موضعيا وتحسسا طفيفا وتورما بسيطا يزول خلال أيام.
لكنه شدد على ضرورة إجراء الحقن تحت إشراف طبي مختص لتقييم الحالة والمراقبة، محذرا من الحقن غير الطبي في مراكز التجميل لما قد ينطوي عليه من مخاطر.
وأكد البرنامج أن فاعلية إبرة السلمون تستند إلى أبحاث علمية متواصلة منذ أكثر من 7 سنوات، وأن الاستفادة منها تتحقق فقط بالعلم والإشراف الطبي، بعيدا عن التضليل الإعلامي على مواقع التواصل.
خلاصة
“إبرة السلمون” قد تبدو للبعض صيحة جديدة، لكنها تستند إلى أبحاث علمية متراكمة بدأت منذ أكثر من 7 سنوات، ومع تصاعد شعبيتها، يظل الفيصل هو العلم، والإشراف الطبي، وليس الضجيج على مواقع التواصل.