تغيير بسيط في طريقة المشي يخفف ألم الركبة ويؤخر الجراحة لسنوات

دراسة علمية

تغيير زاوية المشي قد يغير من الأحمال على الركبة
تغيير زاوية المشي قد يغير من الأحمال على الركبة (فرييك)

كشفت دراسة علمية جديدة أن إجراء تعديلات طفيفة على زاوية القدم أثناء المشي يُخفف من آلام الركبة لمن يعانون من هشاشة العظام، ويؤخر الحاجة إلى القيام بجراحة في الركبة لسنوات.

وذكرت صحيفة أندبندنت البريطانية، التي نشرت تقريرا عن الدراسة، أن الباحثين في جامعة يوتا الأمريكية قاموا خلال سنة كاملة بفحص حالات المرضى المصابين بهشاشة العظام، وحاولوا أن يقدموا طرقا لمساعدتهم، بخلاف العلاج المعتاد بالأدوية.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ووجد الباحثون في دراستهم، التي نشرت في دورية لانسيت المعروفة لأمراض الروماتيزم، أن تدريب المرضى على المشي بطريقة معينة يساهم أيضا في الحد من تآكل الغضاريف في الركبة.

ويؤدي التآكل في الغضروف، الذي يبطن أطراف العظام، ومنها عظام الركبة، إلى شعور الفرد بالألم والتصلب وانخفاض القدرة على الحركة.

ويؤثر مرض هشاشة العظام على نحو ربع الأفراد البالغين عالميا، وهو أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة في العالم.

الهدف من تغيير زاوية المشي

ونقلت الصحيفة عن الدكتور سكوت أولريتش، أحد واضعي الدراسة، قوله إن الباحثين لاحظوا أن “الأحمال العالية على الركبة تزيد من سرعة تطور المرض، وأن تغيير زاوية القدم يمكن أن يقلل من الحمل على الركبة”.

ومن ثم، فإن الفكرة التي قامت عليها الدراسة، هي تقليل الحمل على ركبة المريض، وذلك عن طريق تغيير زاوية القدم عند المشي، وبالتالي الحد من الألم والتقليل من تطور المرض.

وخضع المشاركون في الدراسة لتصوير بالرنين المغناطيسي ومارسوا المشي على جهاز المشي الحساس للضغط بينما سجلت كاميرات التقاط الحركة آليات مشيهم.

تحليل آليات حركة المرضى

وبعد تسجيل آليات حركة المرضى، قام الباحثون بتحليل البيانات لتحديد ما إذا كان تحويل قدم المشارك إلى الداخل أو الخارج من شأنه أن يقلل من وضع ثقل الجسم على الركبة، وبأي درجة.

وبعد التدريب، تم تشجيع المرضى على ممارسة مشيهم الجديد لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يوميا حتى أصبح طبيعيا، مع القيام بفحص دوري لحالاتهم.

وبعد عام، خضع المرضى لتصوير بالرنين المغناطيسي مرة أخرى لتقييم تلف الغضروف، فكانت النتيجة أن التلف أقل، كما قال المشاركون إنهم صاروا يشعرون بآلام أقل في الركبة بعد ممارستهم طريقة المشي الجديدة.

ويؤكد الدكتور أورليتش أن التدريب على طريقة المشي المناسبة لتخفيف الأحمال على الركبة هامة بالنسبة للمرضى في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات، إذ قد تساعد على حمايتهم من سنوات طويلة من الألم والمعاناة، وتؤخر القيام بعملية استبدال الركبة.

المصدر: الإندبندنت

إعلان