دراسة صادمة: الإفطار المتأخر يزيد خطر الوفاة المبكرة

كشفت دراسة حديثة أن تأخير وجبة الإفطار ليس مجرد سلوك يومي عادي، بل قد يعكس حالة صحية.
وتشير الدراسة إلى أن الأشخاص الذين اعتادوا تناول الإفطار في وقت متأخر، أكثر عرضة للإصابة بالتعب والقلق والاكتئاب، إلى جانب ارتفاع خطر الوفاة المبكرة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مركز واحد وآلاف الحالات.. مأرب في مواجهة سوء تغذية الأطفال (فيديو)
- list 2 of 4متطوعون يشاركون في إعادة تأهيل مركز صحي الشهيد قصي حمدتو بالخرطوم (فيديو)
- list 3 of 45 نصائح ذهبية لتحسين الصحة مهما كان المرض أو العمر (فيديو)
- list 4 of 4سوريا.. انفجار غامض خلال حفل زفاف في مدينة درعا (فيديو)
أداة رصد
وأفاد فريق البحث، الذي قاده الدكتور حسن دشتي، عالم التغذية والأحياء في كلية الطب بجامعة هارفارد، أن توقيت الوجبات قد يصبح أداة بسيطة لرصد الصحة العامة لدى كبار السن.
واعتمدت الدراسة على متابعة نحو 3000 شخص في المملكة المتحدة، في متوسط عمر 64 عامًا، إذ سجل المشاركون أوقات تناول وجباتهم، وأجابوا عن استبيانات عن صحتهم ونمط حياتهم.
وأظهرت النتائج أن كل ساعة تأخير في تناول الإفطار ارتبطت بزيادة خطر الوفاة بنسبة 10%، خلال فترة متابعة استمرت 10 سنوات.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون مشكلات صحية مزمنة أو لديهم ميل وراثي للسهر كانوا أكثر ميلًا إلى تأخير وجباتهم، سواء الإفطار أو العشاء.

إشارة فقط
وشدد العلماء على أن النتائج لا تعني أن تأخير الإفطار يسبب الوفاة مباشرة، بل تشير فقط إلى وجود علاقة ارتباطية، أي أنه قد يكون انعكاسًا لمشكلات صحية أو أنماط حياتية تؤثر في صحة الإنسان على المدى الطويل.
ووفقًا للباحثين، فإن الإفطار المتأخر ارتبط بمشكلات متنوعة، بينها التعب وضعف صحة الفم، إضافة إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب.
ويرى الخبراء أن هذه المؤشرات قد تجعل من توقيت الإفطار وسيلة عملية وسهلة لرصد الحالة الصحية العامة، خصوصًا مع التقدم في العمر.

مواعيد الطعام
في السياق، قال الدكتور حسن دشتي المسؤول عن الدراسة في جامعة هارفارد “توقيت الإفطار قد يكون مؤشرًا بسيطًا يساعد الأطباء على متابعة صحة كبار السن بشكل أفضل، إذ تشير نتائجنا إلى أن الإفطار المتأخر يرتبط بتحديات صحية وزيادة خطر الوفاة”.
وأكد الباحثون أن النتائج تمثل خطوة أولى لفهم العلاقة بين توقيت الوجبات وطول العمر، مشيرين إلى الحاجة لإجراء تجارب إضافية لمعرفة ما إذا كان تعديل مواعيد الطعام يمكن أن يسهم بالفعل في تحسين الصحة وتعزيز فرص العيش لفترة أطول.