المعارضة السورية تتفق على تشكيل قيادة موحدة

أتفق قادة المعارضة السورية على تشكيل قيادة مشتركة للإشراف على معركتهم للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بعدما تعرضوا لضغط متزايد من مؤيديهم الأجانب للتوحد.

وجاء القرار الذي اتخذه عشرات المعارضين ومنهم قادة الجيش السوري الحر في اجتماع داخل سوريا يوم الأحد من أجل الاتفاق على تحسين التنسيق العسكري بين المقاتلين وخلق قيادة واحدة يأملون أن تكون القوى الخارجية مستعدة لتزويدها بأسلحة أقوى.

وقال مصدر بالمعارضة إنه تم التوصل للاتفاق بشكل كامل ولكنهم بحاجة فقط لتوقيعه، وأضاف قائلاً أن المؤيدين الأجانب يقولون لنا نظموا أنفسكم واتحدوا نريد فريقا واضحا وذا مصداقية لنزوده بأسلحة نوعية.

وذكر أن قطر وتركيا هما القوى الأساسية وراء التوصل إلى الاتفاق.

لم شمل المعارضة السورية تحت مظلة الجيش الحر جمعت قائدي الجيش السوري الحر رياض الأسعد ومصطفى الشيخ اللذين تعرضا لانتقادات من الكثير من مقاتلي المعارضة لتمركزهما في تركيا واللواء المنشق حديثا محمد حاج علي بالإضافة إلى قادة المجالس العسكرية الإقليمية للمعارضة داخل سوريا مثل قاسم سعد الدين المتمركز في محافظة حمص.

وقالت مصادر المعارضة إن الضغوط تزايدت على زعمائهم للتوحد بعد إن هددت الاضطرابات داخل سوريا بالامتداد إلى الدول المجاورة وقال مصدر بالمعارضة لن تكون هناك وحدة على الإطلاق داخل سوريا دون موافقة الدول الداعمة للثورة لان كل جماعة تدعمها دولة ما.

وأضاف الآن أصبحت الدول تشعر بالقلق وباتت القضية السورية اكبر مما كانوا يتوقعون وتقريبا خارج نطاق السيطرة.

ومن المتوقع أن تتألف القيادة الموحدة للمعارضة من 60 عضوا يمثلون معظم القوات التي تقاتل في سوريا ومنها جبهة التحريرالإسلامية.

يذكر أن الانتفاضة المستمرة منذ 19 شهرا كحركة احتجاجية سلمية تحولت إلى حرب أهلية يقاتل فيها مسلحون أغلبهم من السنة من أجل الإطاحة بالأسد المنتمي للأقلية العلوية وتجتذب الحرب أيضا مجاهدين سنة أجانب مما سبب قلقا للقوى الغربية وبعض الدول الإقليمية.

وأدى انعدام الثقة والخلافات حول القيادة والأساليب ومصادر التمويل إلى توسيع هوة الخلافات بين الكتائب المستقلة بشكل كبير والمتناثرة في أنحاء سوريا.


إعلان