ثماني لغات لإرشاد الحجيج

حركة عمل دؤؤبة تشهدها المشاعر المقدسة حالياً، يمكن وصفها بأنها عملية سباق مع الزمن، لاستكمال جاهزية استقبال المشاعر لضيوف الرحمن بعد أيام قليلة تفصلهم عن يوم التروية (الثامن من ذي الحجة) بمشعر منى.

الجهات الحكومية المختلفة تتحرك في مختلف الاتجاهات بالمشاعر، فوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد خصصت ستمائة مرشد ديني لتوعية الحجاج بالطرق الشرعية الصحيحة لأداء فريضة الحج، ولاستقبال فتاوى واستفسارات الحجيج حول تأدية مشاعرهم الدينية وفقاً للقرآن الكريم والسنة النبوية.

كما وزعت الوزارة مرشديها الدعاة الذين يتم التنسيق معهم من الدعاة الرسميين أو من أساتذة الجامعات بكليات الشريعة، على كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، وفي المشاعر المقدسة (منى وعرفات ومزدلفة) وحول المنطقة المركزية المجاورة للمسجد الحرام بمكة المكرمة، بثماني لغات عالمية.

وزارة الشؤون الإسلامية وزعت ستمائة مرشد ديني على كافة المشاعر المقدسة (الجزيرة نت)

تطوير توعوي
مستشار وزير الشؤون الإسلامية لشؤون الحج والعمرة والزيارة قال للجزيرة نت إن الوزارة رفعت سقف التوعية عبر تطوير إستراتيجية تنوع برامجها التوعوية لتصل إلى الحجاج على مدار الساعة إلى جانب خدمات التوعية المتنوعة المباشرة وغير المباشرة، مؤكدا أن الوزارة عززت خدماتها الإرشادية بتطوير خدمة مناسك للتوعية الآلية عبر هاتف مجاني.

وقال طلال بن أحمد العقيل عن الخدمة الجديدة إنها “خدمة فريدة من نوعها تتفاعل مع تسعين متصلا في وقت واحد وبثماني لغات عالمية، ويستفيد من الخدمة ضيوف الرحمن في المواقع التي يوجدون فيها طوال رحلة حجهم قبل وأثناء وبعد أدائهم للمناسك”.

خدمة التواصل الهاتفي (التوعوي) للحاج سيبدأ تفعليها آلياً ابتداء من يوم التروية في مشعر منى وترافقه في عرفات والمشعر الحرام والمشاعر المقدسة، ثم بعد العودة مرة أخرى إلى منى وتستمر الاستفادة بهذه الخدمة في رحلة المشاعر المقدسة.


إعلان