الأسد يؤكد على مبدأ وقف الإرهاب

لقي 13 شخصاً حتفهم اليوم الأحد في انفجار سيارة ملغومة أمام مركز للشرطة وسط العاصمة السورية دمشق.
وفي حين يسعى مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي لإقرار هدنة مؤقتة في دمشق وإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد بمناسبة عيد الأضحى، انفجرت قنبلة في منطقة باب توما التجارية المسيحية مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 29 آخرين حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وأضافت الوكالة أن العبوة الناسفة زرعت تحت إحدى السيارات في منطقة باب توما.
وقد التقى الإبراهيمي اليوم في وقت سابق بالرئيس السوري بشار الأسد لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، إلا إنه وبعد اجتماعه بالأسد لم يدلي الإبراهيمي بتفاصيل عن المحادثات.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن الأسد قوله خلال اجتماعه بالإبراهيمي إن سوريا تدعم أي جهود مخلصة لإيجاد حل سياسي للازمة على أساس احترام السيادة السورية ورفض التدخل الخارجي.
ونسبت الوكالة للأسد قوله إن أي مبادرة يجب أن تقوم في جوهرها على مبدأ وقف الإرهاب وما يتطلبه ذلك من التزام الدول المتورطة في دعم وتسليح وإيواء الإرهابيين في سوريا بوقف القيام بمثل هذه الأعمال.
وكرر الإبراهيمي دعوته لوقف العنف الذي يقول ناشطون إنه أودى بحياة أكثر من 30 ألف شخص منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد في مارس آذار العام الماضي.
وقال الإبراهيمي للصحفيين “إنني أناشد الجميع الإعلان عن قرار من جانب واحد بوقف الأعمال القتالية بمناسبة عيد الأضحى وأن يتم احترام هذه الهدنة اعتبارا من اليوم أو غد “
وأضاف إذا كان الهدوء قد تحقق فعلا أثناء فترة العيد سنحاول البناء عليه وحتى إذا لم يحصل ذلك سنسع لتحقيقه ونأمل بانفتاح طريق الانفراج أمام الشعب السوري، مشيراً إلى إن المعارضين أعربوا عن تأييدهم لفكرته وأعرب عن أمله في أن تشهد سوريا حالة من الهدوء في العيد.
وأشار الإبراهيمي انه أجرى اتصالات مع شخصيات بالمعارضة في داخل وخارج سوريا منهم مقاتلون بالإضافة إلى مسؤولين في الدول المجاورة التي يدعم بعضها المعارضة السورية.
يشار إلى أن الهيئة العامة للثورة السورية “المعارضة” أعلنت سقوط عدد كبير من الجرحى اليوم جراء هدم نحو 50 منزلا في قصف لقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد على بلدة كفرومة بمحافظة إدلب شمال البلاد.
وتشهد سوريا منذ منتصف مارس من العام الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد؛ مما أسفر حتى الآن عن سقوط آلاف القتلى والجرحى بين المدنيين وقوات الأمن.