نزوح من بني وليد مع تجدد القتال

تجدد القتال الأحد حول مدينة بني وليد الليبية مما دفع مئات الأسر ومقيمين إلى النزوح عنها طلبا للأمان، في حين تلاشت تقريبا التقارير التي تحدثت في وقت سابق عن مقتل خميس القذافي واعتقال مسؤولين آخرين من النظام السابق.

وذكرت تقارير ميدانية أن الاشتباكات استؤنفت بين قوة درع ليبيا التابعة لرئاسة الأركان ومسلحين يتحصنون في بني وليد.

وتحاصر القوة بني وليد التي تقع جنوب شرقي طرابلس منذ أسابيع، وتستعد لدخول المدينة تنفيذا لأمر سابق من المؤتمر الوطني الليبي باعتقال مطلوبين بينهم المطلوبون بقضية احتجاز وتعذيب الثائر عمران شعبان الذي عثر قبل عام تقريبا على العقيد الراحل معمر القذافي مختبئا في أنبوب للصرف الصحي بمدينة سرت.

وفشلت حتى الآن كل الوساطات التي قام بها وجهاء قبليون، خاصة من المناطق الشرقية، لوقف الاقتتال وتسوية قضية المطلوبين.

قتال ونزوح
وأكدت مصادر من قوة درع ليبيا ومن المقاتلين داخل بني وليد حدوث قصف واشتباكات اليوم. وكانت الاشتباكات التي دارت أمس أوقعت ما لا يقل عن 26 قتيلا ومائتي جريح وفق حصيلة طبية أعلنت في بني وليد ومصراتة المجاورة.

وقال العقيد صالح البكري من قوة درع ليبيا إن قواته تتقدم نحو بني وليد من الجهة الغربية، مشيرا إلى أن مسلحين بينهم قناصة يتمركزون على أسطح المنازل مازالوا يقاومون.


إعلان