زيارة تاريخية لسمو أمير قطر إلى غزة

استعد الفلسطينيون اليوم لاستقبال حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وهو يطأ أرض قطاع غزة في زيارة هي الأولى التي يقوم بها زعيم عربي للقطاع منذ العام 1967.
وقد ازدانت غزة ومدن القطاع بآلاف الأعلام القطرية والشعارات المرحبة بقدوم سمو الأمير والوفد المرافق لسموه والمنوهة إلى دور قطر الرائد في دعم صمود قطاع غزة ودورها المتوقع في إعادة الاعمار .
وفيما انتشر عناصر الأجهزة الأمنية والشرطة بشكل واسع ومكثف منذ ساعات الصباح الباكر، خاصة على المفارق الرئيسية وعلى طول شارع صلاح الدين الواصل بين جنوب غزة وشمالها حيث توافد أهالي غزة على المفارق الرئيسية المتوقع مرور أمير قطر لتحيته وشكره على دعم قطر السخي ، وعبر المواطنون عن فرحتهم لزيارة سمو الأمير واعتبروا الزيارة بارقة أمل جديدة للشعب الفلسطيني وفك الحصار عن غزة.
من جانبه أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة عن تفاصيل زيارة سمو الأمير، على رأس وفد رفيع المستوى ويضم شخصيات عربية وذلك لتدشين وافتتاح عدد من المشاريع القطرية لإعادة الاعمار. وأوضح المكتب في بيان له أن الزيارة تشمل الانطلاق من معبر رفح ومن ثم افتتاح مدينة الشيخ حمد السكنية في خان يونس، ثم وضع حجر الأساس لتعبيد شارع صلاح الدين، ثم تدشين مستشفى الأطراف الاصطناعية شمال غزة، وزيارة مجلس الوزراء، ثم لقاء الجماهير بملعب فلسطين، يليه لقاء نخب في الجامعة الإسلامية.