دعوات لاحترام هدنة العيد بسوريا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطراف النزاع في سوريا إلى احترام هدنة العيد التي اقترحها المبعوث العربي الأممي الأخضر الإبراهيمي بمناسبة عيد الأضحى، والتي أعلن الجيشان النظامي والحر التزامهما بها، لكن كليهما هدد بالرد على “الانتهاكات” في وقت أعلنت فيه جبهة النصرة لأهل الشام أنها غير معنية بوقف إطلاق النار.
 
فقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف المتقاتلة إلى الالتزام بالهدنة. 

وقال متحدث باسمه “نأمل بشدة أن تسكت البنادق، وأن يتم تعليق أعمال العنف ليستطيع موظفو الإغاثة مساعدة الناس الأكثر احتياجا”. 

كذلك قال نائب الأمين العام الأممي إنه لا توجد ضمانات على أن الهدنة ستصمد، لكنه حث الأطراف المتقاتلة على احترامها.

 
وأضاف يان إلياسون “عينونا تتطلع إلى المأساة في سوريا، ونحن نعلق آمالنا على الهدنة التي نأمل أن تتجسد”.
وفشلت الهدنة مرات سابقة اقترحتها الأمم المتحدة، إذ ظل كل طرف يحاول تعزيز المواقع التي يسيطر عليها.

وعرض الإبراهيمي الهدنة بمناسبة عيد الأضحى، على أمل أن تقود إلى وقف أطول لإطلاق النار، ومفاوضات سياسية بين الطرفين، لكنه لم يطرح بعد خطة متكاملة بشأن الحل بسوريا.

 

الإبراهيمي يأمل أن تمهد الهدنة لوقف طويل لإطلاق النار ومفاوضات سياسية (الفرنسية-أرشيف)

التزام الجيشين
وكان التلفزيون الرسمي السوري قد نقل عن بيان عسكري قوله إن الجيش النظامي يلتزم بهدنة تبدأ الجمعة وتستمر حتى الاثنين.

لكن الجيش النظامي قال إنه يحتفظ بحق الرد على “قيام الجماعات الإرهابية المسلحة بتعزيز مواقعها التي توجد فيها مع بدء سريان هذا الإعلان أو الحصول على الإمداد بالعناصر والذخيرة”.

كما قال إن حق الرد مكفول إذا هوجمت الممتلكات العامة والخاصة. 

كذلك أعلن الجيش الحر التزامه بالهدنة التي اقترحها المبعوث المشترك، لكنه طالب بإطلاق السجناء السياسيين بحلول الجمعة.

واشترط رئيس المجلس العسكري للجيش الحر العميد مصطفى الشيخ احترام الهدنة باحترام جيش النظام لها، مؤكدا احتفاظ مقاتليه بـ “حق الرد”.

وقال الشيخ لوكالة الأنباء الفرنسية متحدثا من تركيا “إذا أطلقوا رصاصة واحدة فسنرد بمائة”.


إعلان